صورة هادي في صنعاء تثير جدلاً في مواقع التواصل

19 اغسطس 2017
الصورة
الصورة التي أثارت الجدل (تويتر)

أثار ظهور صورة للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في لافتة دعائية في أحد شوارع العاصمة صنعاء لغطاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مناصري جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) ومؤيّدي حزب "المؤتمر"، والذي يترأسه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح

وكان ناشطون حوثيون قد التقطوا الصورة من إحدى اللوحات الدعائية الخاصة بمهرجان حزب صالح، والمقررة إقامته في الـ24 من أغسطس/ آب الجاري.

وظهر صالح، في الصورة، لحظة تسليمه الراية الوطنية إلى خلفه عبدربه منصور هادي، في حفل تسليم الأول واستلام الأخير السلطة، عام 2012. 

وعلى الرغم من أن الصورة تعتبر ضمن الدعاية لصالح وبأنه تسلم السلطة ضمن التبادل السلمي، إلا أن ناشطين من "الحوثيين" قرأوا ظهور هادي في الصورة في إطار رسائل سياسية، تزامناً مع الارتياب الكبير الذي أبدوه إزاء فعالية حزب صالح وتصعيدهم للرد على الفعالية. 

وفي وقت مبكر من فجر اليوم، تحدثت مصادر قريبة من حزب صالح عن إنزال الصورة واستبدالها بأخرى، في محاولة لتهدئة اللغط الذي يُثار حولها. وعلى الرغم من ذلك، رأى بعض المعلقين أنها كانت تحمل رسالة سياسية، وقد وصلت. 

وكتب الناشط في الجماعة، حميد رزق، في تغريدة له أن "صور هادي لم ترفع في الجنوب ورفعت في صنعاء بعد إنزال صور الشهداء وبعد يوم من حديث الزعيم (صالح) أن فعالية 24 أغسطس/ آب ضد العدوان".

 
وكتب أحد أنصار صالح، مجد كنعان، مخاطباً الحوثيين "بدل الصياح والنعيق والجنان حقكم على صورة هادي، كان الأولى أن نسمع صياحكم لمحاكمة من قاموا بتهريبه من صنعاء".

بدوره، رأى الإعلامي عبدالله إسماعيل أنه على الرغم من التبريرات والقراءات المترددة "هادي في صنعاء، صورة لها بمعنى وحيد، لا شرعية إلا شرعية واحدة يعترف بها العالم ويعترفون بها في أعماقهم".

 


تجدر الإشارة إلى أن أنصار صالح يستعدون لإقامة مهرجان حاشد في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الخميس المقبل، احتفاء بذكرى تأسيس الحزب الـ35، إلا أن الحوثيين أبدوا تحفظاً على الفعالية ورأوا أنهم المستهدفون فيها بالدرجة الأولى.