منتدى الاستثمار السعودي: صفقات بـ56 مليار دولار غالبيتها مع شركات أميركية

25 أكتوبر 2018
الصورة
خلال مؤتمر الاستثمار السعودي (فايز نور الدين/ فرانس برس)
+ الخط -
أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الخميس أن قيمة الصفقات الموقعة خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض بلغت 56 مليار دولار. 

وقال الفالح في تصريحات تلفزيونية "تم توقيع أكثر من 25 اتفاقية بتكلفة بلغت 56 مليار دولار"، مضيفاً أن الشركات الأميركية شكلت معظم الصفقات الموقعة خلال المؤتمر.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستظل "جزءا أساسيا" من الاقتصاد  السعودي رغم مقاطعة مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.

ونأى عدد من الساسة الغربيين ورجال الأعمال  العالميين عن مؤتمر الاستثمار السعودي بسبب قتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، والذي أوقد شرارة غضب عالمي.

وقال الفالح "ستظل أميركا جزءا أساسيا من الاقتصاد السعودي لأن ما يربطنا من مصالح أكبر مما يتم إضعافه من خلال الحملة الفاشلة لمقاطعة المؤتمر".



وفي حين أحجم الفالح عن التعليق على الاتجاه المتوقع لأسعار النفط قائلاً إن الأسعار تحددها قوى السوق، أكد أن الإيرادات غير النفطية للمملكة زادت 48 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثالث من العام لتصل إلى 211 مليار ريال (56.25 مليار دولار).

وتوقع الفالح استكمال تفاصيل صفقة شراء حصة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال النصف الأول من 2019. وأضاف أن بيع حصة في شركة سابك المنتجة للبتروكيميائيات إلى شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية يخضع للشروط التنظيمية.

وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر قال يوم الثلاثاء إن الاستحواذ المزمع للشركة على حصة في سابك سيستغرق وقتا بسبب قواعد مكافحة الاحتكار في الخارج.

كذلك، أشار الفالح إلى أن السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد اتفاقهما للمحافظة على استقرار سوق النفط. وقال الوزير "تستطيع المملكة وروسيا التدخل المشترك وقيادة الدول المنتجة الأخرى للحفاظ على الأسواق من عدم الخروج من نطاق التوازن".

بدوره، قال وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري إن بلاده تستهدف الوصول إلى ميزانية بلا عجز مع مرور الوقت على أن تسجل فائضا أو عجزا من حين لآخر وفقا للظروف الاقتصادية. وأضاف: "لا مشكلة في العجز عندما يكون تحت السيطرة، والفائض أمر جيد إذا كنا نمر بأوقات جيدة، وبخاصة في بلد يعتمد على سلعة معرضة للتقلبات".

من جهة أخرى، قال جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، إن من المقرر بدء تنفيذ مشروع البحر الأحمر السياحي السعودي في 2019 وافتتاح المرحلة الأولى في 2022.

وتعتزم السعودية إقامة منتجعات على 50 جزيرة قبالة ساحلها على البحر الأحمر بدعم من صندوق الثروة السيادي السعودي صندوق الاستثمارات العامة. وسيتضمن مشروع البحر الأحمر، الذي يقام بين مدينتي أملاج والجوة، محمية طبيعية ومرافق للغطس عند الشعاب المرجانية ومواقع تراثية.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون