"صباح" التركية: تمت تصفية دم خاشقجي في المجاري قبيل تقطيع جثته

23 نوفمبر 2018
الصورة
الصحيفة: خاشقجي قتل خنقاً بوضع كيس بلاستيكي على رأسه(Getty)
+ الخط -

قالت صحيفة "صباح" التركية، اليوم الجمعة، إنها وصلت لمعلومات جديدة عن اغتيال الكاتب والصحافي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن خاشقجي قتل خنقاً بوضع كيس بلاستيكي على رأسه، وبعدها نزعت ملابسه قبيل أن يتم فتح الوريد عبر الإبر، وتصفية دمائه في مياه مجاري حمام القنصلية، من أجل التقطيع دون خروج دماء من جسده، وذلك عبر رئيس الطب العدلي السعودي صلاح الطبيقي.

ولفتت الصحيفة إلى أن المعلومات التي حصلت عليها من مصادر موثوقة تؤكد، أن الطبيقي نفسه هو من صفى دم خاشقجي، وقطعه لاحقاً، وهو أحد فريق الاغتيال السعودي المكون من 15 شخصاً قدموا على متن طائرة خاصة، وأثبتت صور جهاز مسح الحقائب تضمن حقيبته حقنا ومشارط.

وبينت الصحيفة أن الطبيقي درس الطب العدلي في جامعة كلاسغو الإسكتلندية، وبعدها بفترة كانت له محاضرات في أستراليا عن مشروعه في جهاز التشريح المتحرك، مذكرة بأنه كان يُعتقد سابقاً أن خاشقجي قتل وقطع في غرفه القنصل محمد العتيبي في مبنى القنصلية.

كما ذكرت الصحيفة بأنه جرى الكشف عبر كاميرات مراقبة على مجاري المنطقة، وأخذ عينات منها من أجل تحليلها وتطبيق عينات الحمض النووي لخاشقجي، وتحليلها.

وفي إطار التحقيقات، أكدت الصحيفة أن السلطات التركية حتى الآن لم تحصل على الإذن من الجهات السعودية لتفتيش بئر قديمة في مبنى منزل القنصل، حيث اكتشفت البئر خلال عمليات التفتيش في المخزن، ولكن السلطات السعودية لا تسمح بتفتيشها حتى الآن.


وكانت صحيفة حرييت التركية، قد ذكرت قبل أسبوع، أنها حصلت على معلومات من مصادر تركية رفيعة المستوى، مختصة بالتحقيق في قضية مقتل خاشقجي، تفيد بأنه فور خنقه وقتله، تم حقنه بإبرة في بطنه من أجل تجلط الدم، لعدم ترك أي آثار للدماء أثناء تقطيع جسده.

وأوضحت الصحيفة أنه بحسب معطيات المصادر، فإن خاشقجي قتل خنقاً، ومن ثم جرى حقن الإبرة في بطنه، من أجل تجلط الدم، منعا لتسرب أي دماء أثناء تقطيع الجسد، لكي لا يترك أي آثار يمكن للمحققين الوصول إليها في أي عملية تفتيش يمكن أن تتم في القنصلية.

ولفتت إلى أن السلطات التركية تعتقد أنه جرى استخدام مواد كيميائية لتحليل الجسد، فيما الإعلان الرسمي السعودي أخفى هذه الحقائق في بيانه قبل يومين.