سويرجو لـ"العربي الجديد": وفد المصالحة إلى غزة الثلاثاء المقبل

سويرجو لـ"العربي الجديد": وفد المصالحة إلى غزة الثلاثاء المقبل

15 ابريل 2014
الصورة
يضم الوفد الأحمد والمصري والبرغوثي وشحادة والصالحي (getty)
+ الخط -

كشف عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، ذو الفقار سويرجو، لـ"العربي الجديد"، عن أن وفد منظمة التحرير الآتي إلى قطاع غزة لبحث سبل تطبيق اتفاقات المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سيصل يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل.

وقال سويرجو إن الوفد سيناقش مع قيادة حركة "حماس" والفصائل في غزة سبل تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، وإنجاز التوافق الوطني، وإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، مؤكداً أن الهوة لا تزال كبيرة بين الطرفين.

ويرى سويرجو أنه لو فشلت الزيارة في تحقيق إنجاز على صعيد إتمام المصالحة، فستكون هناك إجراءات على الأرض صعبة جدا،ً سيتخذها الرئيس محمود عباس، وستنقل الوضع الفلسطيني إلى مأزق كبير.

ويضم الوفد، الذي شكله عباس قبل أسبوعين، كلاً من عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" عزام الأحمد، ورجل الأعمال، منيب المصري، والأمين العام لـ"المبادرة الوطنية"، مصطفى البرغوثي، والأمين العام لـ"الجبهة العربية الفلسطينية"، جميل شحادة، والأمين العام لحزب الشعب، بسام الصالحي.

ويوم أمس، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، اتفاقه مع الأحمد على زيارة الوفد الأسبوع المقبل، وتعهد هنية باتخاذ خطوات متعددة في طريق انجاز المصالحة الوطنية.

وأطلع هنية، الاثنين، قيادة جهاز المخابرات المصرية، في اتصال هاتفي، على آخر الجهود والتحركات الهادفة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكداً حرصه على استمرار الرعاية المصرية للمصالحة.

وفي السياق نفسه، أكد نائب رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، زياد الظاظا، أن حكومته مستعدة للتخلي عن أية مسؤوليات رسمية في سبيل تحقيق المصالحة بموجب اتفاق الدوحة، رغم ما فيه من تنازلات كبيرة تقدمها "حماس"، وذلك فقط من "أجل حماية المصالح العليا للشعب الفلسطيني".

وشدّد الظاظا، في حديث لقناة "القدس" الفضائية، على ضرورة تحصين اتفاقات المصالحة بنشر المناخات الإيجابية في الضفة الغربية، ورفع يد القوى الأمنية الثقيلة التي تقيّد الحريات العامة هناك، معلناً رفض الحكومة في غزة اقتصار دعوة عباس للاتفاق على تشكيل حكومة توافق، وتحديد موعد فوري للانتخابات العامة من أجل تحقيق المصالحة.

وجدّد الظاظا التأكيد على أن المصالحة يجب أن يتم تنفيذها وفق اتفاق الرزمة الواحدة، وبما يشمل الإطار القيادي المؤقت، وحلّ ملف الأمن.

المساهمون