سورية: هدوء نسبي بعد تصعيد روسي أودى بحياة مدني وطفله في إدلب

سورية: هدوء نسبي بعد تصعيد روسي أودى بحياة مدني وطفله في إدلب

15 يوليو 2020
الصورة
قتيلان وخمسة جرحى جراء تصعيد أمس (محمد بدرة/الأناضول)
+ الخط -

تشهد منطقة إدلب شمال غرب سورية هدوءا نسبيا منذ منتصف الليلة الماضية، يتخلله قصف مدفعي من قوات النظام السوري على مناطق في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، في حين ارتفع إلى قتيلين وخمسة جرحى عدد الضحايا الذين سقطوا جراء التصعيد أمس على المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الهدوء يسود بشكل شبه كامل صباح اليوم في ريف إدلب الجنوبي، وذلك منذ منتصف الليلة الماضية، وتخلل ذلك قصف مدفعي من قوات النظام على محاور جبل الزاوية جنوب الطريق الدولي حلب اللاذقية.

وجاء الهدوء بعد تصعيد القصف من الطيران الحربي الروسي على ريف إدلب وريف اللاذقية، وتصعيد القصف من قوات النظام على ريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى مقتل مدني وطفله وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وبحسب مصدر من الدفاع المدني، فإن الضحايا سقطوا جراء القصف الذي طاول مدينة أريحا الواقعة شمال الطريق الدولي "M4"، مشيرا إلى أن من بين الجرحى امرأة وطفلا أيضا.

وبحسب المصدر، فقد شن الطيران الروسي أمس 22 غارة، فضلا عن قصف قوات النظام بالمدفعية والصواريخ، والذي شمل مدينة أريحا وبلدات البارة وكنصفرة وكفرعويد وسفوهن وبينين بجبل الزاوية.

جاء الهدوء بعد تصعيد القصف من الطيران الحربي الروسي على ريف إدلب وريف اللاذقية، وتصعيد القصف من قوات النظام على ريف إدلب الجنوبي

وجاء التصعيد الروسي عقب تعرض دورية روسية تركية مشتركة على الطريق الدولي لهجوم من قبل مجهولين أدى إلى إصابة ثلاثة من جنود روس بجروح.

وتحدثت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أيضا عن إصابة رجل وامرأة بجروح متفاوتة جراء قصف جوي روسي طاول بلدة كنصفرة في جبل الزاوية.

وذكرت مصادر لـ"العربي الجديد" أن الجيش التركي بدأ بإدخال عوارض إسمنتية وإرسالها إلى الطريق الدولي فيما يبدو أنها خطوة جديدة من أجل تأمين الطريق الذي يشملها اتفاق وقف إطلاق النار، وينص على تسيير الدوريات عليها تمهيدا لافتتاحها أمام حركة العبور بشكل كامل.

 

وكانت مصادر قد أفادت، لـ"العربي الجديد"، صباح أمس، بأن انفجارا أصاب الدورية المشتركة عند مرورها بين مدينة أريحا وقرية أورم في ريف إدلب الجنوبي بعد عودتها من ناحية جسر الشغور.

وبحسب المصادر، فإن تلك الدورية، وهي الدورية الـ21، وقد سارت على الطريق الخارج عن سيطرة النظام كاملا ولأول مرة، حيث وصلت إلى منطقة سيطرة النظام على الطريق في ريف اللاذقية عند قرية عين الحور بناحية كنسبا في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لناحية بداما وجسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

وشهد تسيير الدوريات عوائق عديدة، أهمها كان اعتراض مقاتلي الفصائل المتشددة على تسييرها ومهاجمتهم الدوريات عدة مرات عبر مناصرين لهم، فضلا عن تعرض الدوريات لهجمات أكثر من مرة عبر العبوات الناسفة وإطلاق النار.

المساهمون