سورية: روسيا والنظام يصعدان القصف ومقتل طفل في أريحا

14 يوليو 2020
الصورة
طاول القصف المدفعي لقوات النظام مناطق مدنية وتسبب بمقتل طفل (فيسبوك)

قتل طفل وأصيب خمسة مدنيين بجروح جرّاء تصعيد القصف من قوات النظام السوري على مدينة أريحا في محافظة إدلب، في حين جدد الطيران الحربي الروسي غاراته على محور الكبينة في ريف اللاذقية شمالي غربي سورية، كما طاولت غارات أخرى مناطق في ريف إدلب الجنوبي تخضع لسيطرة تنظيمات إسلامية متشددة.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الطيران الحربي الروسي جدد غاراته على مواقع في محور تلال الكبينة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي مستهدفاً المناطق التي تخضع لسيطرة فصائل غرفة عمليات "واثبتوا" التي يقودها تنظيم "حراس الدين".
وذكرت المصادر أن القصف أدى إلى خسائر بشرية في صفوف التنظيمات، مشيرة إلى أن الغارات الجوية امتدت إلى ريف إدلب الجنوبي، وطاولت مواقع في قرى دقماق وكنصفرة والفطيرة وكفرعويد وحميمات وبينين والبارة وسرجيلا بجبل الزاوية، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار الناجمة عن القصف.
وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام السوري على عدة مناطق من جبل الزاوية وجبل الأربعين، وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن القصف الصاروخي من قوات النظام السوري طاول أيضاً مناطق في مدينة أريحا وتسبب بمقتل طفل وجرح خمسة مدنيين آخرين، إضافة لأضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

وجاء التصعيد الروسي اليوم بُعيد إصابة ثلاثة من جنود الجيش الروسي خلال تسيير دورية مشتركة مع الجيش التركي على الطريق الدولية حلب اللاذقية، حيث تعرضت الدورية لانفجار لغم مزروع على الطريق.
ووفق المصادر، يبدو أن روسيا وجّهت أصابع الاتهام لغرفة عمليات "فاثبتوا" بالوقوف وراء الهجوم على الدورية المشتركة، خاصة أنه استهدف العربات الروسية تحديداً، وتضم تلك الغرفة التنظيمات التي أعلنت صراحة معارضتها تسيير الدوريات المشتركة في المنطقة.
ويُذكر أن مدينة أريحا وريف إدلب الجنوبي يخضعان لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين روسيا وتركيا في مارس/آذار الماضي، وينص الاتفاق ذاته على تسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولية بهدف فتحها أمام الحركة لاحقاً.