سورية: قوات النظام تتقدم في حلب.. وزهران علوش "بخير"

04 يوليو 2014
سيطر النظام على المدينة الصناعية بحلب (صالح محمد ليلى/الأناضول/Getty)
+ الخط -

نفت "الجبهة الإسلامية" في سورية، الأنباء عن مقتل قائد الهيئة العسكرية فيها زهران علوش، فيما كانت القوات النظامية السورية، تستكمل فجر اليوم الجمعة، سيطرتها على المدينة الصناعية في حلب، بعد سيطرتها أمس على الفئة الثالثة منها، إضافة إلى قرية ملاصقة لها، وسط أنباء تشير إلى نيتها التوجه إلى مدرسة المشاة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم "الجبهة الإسلامية" إسلام علوش، أن "لا صحة للأنباء عن إصابة قائد الهيئة العسكرية في الجبهة وقائد جيش الإسلام، زهران علوش"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "بصحة جيدة".

وأشار علوش، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إلى أن "الأخبار التي تنشرها مواقع مؤيدة للنظام تهدف إلى رفع معنوياته المنهارة، خصوصاً في مناطق جوبر والقلمون وتخوم مدينة دمشق".

ميدانياً، سيطرت قوات النظام على المدينة الصناعية بشكل كامل، إضافة إلى قرية كفر صفير الملاصقة لها، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي "غرفة عمليات أهل الشام"، أسفرت عن سقوط إصابات من الجانبين. ووفقا لمصادر فإن أنظار الجيش النظامي تتجه إلى مدرسة المشاة، التي تقع على بعد عشرة كيلومترات شمالي حلب.

وكانت قوات النظام سيطرت أمس على الفئة الثالثة من المدينة، والتي تعتبر البوابة الإستراتيجية للأحياء الشرقية من مدينة حلب، التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

من جهته، قال القيادي في "الجبهة الإسلامية" المكنى بأبي أسعد، على خلفية خسارة المعارضة لنقاطها في المدينة الصناعية، لـ"العربي الجديد"، إن الجبهة "تعقد مع بقية الفصائل في حلب اجتماعات مكثفة منذ أمس الخميس، لتدارك الأمور"، مؤكداً أن "الوضع جيد".

في سياق موازٍ، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، على قرية الباضية، إثر سيطرته أمس على قرية زور مغار. وتُجاور القريتان مدينة جرابلس التي تخضع لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسط أنباء عن استعداد الأخير للتوجه إلى السيطرة على مدينة عين العرب، شمال شرق حلب.

وفي إطار متصل، تدور اشتباكات مماثلة بين كتائب المعارضة وتنظيم "الدولة الإسلامية" على مشارف قرية شويرين، وسط حالة نزوح كبيرة للأهالي.

من جهة أخرى، ألقى الطيران المروحي السوري برميلين متفجرين على قرية السميرية في ريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى وفاة طفل، وسقوط عدد من الجرحى.

وفي شمال البلاد أيضاً، قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح عدد آخر، جراء قصف الطيران الحربي بصواريخ فراغية، بلدة معرة مصرين شمالي إدلب، كما أدى القصف إلى تهدم منزل بالكامل. فيما سقط أكثر من ثلاثين جريحاً، في قصف مماثل على مدينة سرمين في الجنوب الشرقي.

وفي ريف دمشق، ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على بلدة خان الشيح، بالتزامن مع شن غارتين على بلدة داريا، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.

من جهته، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة "ضبطت في حي جوبر شبكة أنفاق متصلة يصل عمقها إلى 14 متراً كانت المجموعات الإرهابية تستخدمها في التنقل ونقل الأسلحة والذخيرة، وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين كانوا يتحصنون فيها".

وفي ريف اللاذقية، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية خان الجوز التابعة لجبل الأكراد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

على الجانب الآخر، استهدفت كتائب "أنصار الشام" بصواريخ من طراز "غراد"، مواقع لقوات النظام في قرى مشقيتا وقسمين ودمسرخو، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من جنود النظام في مشقيتا، نُقلوا إلى المستشفى العسكري في مدينة اللاذقية.