زوكربيرغ: ليس لدي أي اتفاق سري مع ترامب لكني أتحاور معه

21 يوليو 2020
الصورة
أقرّ بالتحاور مع ترامب "من حين لآخر" (درو أنغيرير/Getty)
+ الخط -

أكد مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، أمس الإثنين، أنه لم يبرم أي اتفاق سري مع الرئيس الأميركي، بعدما انتُقد لتساهله الواضح مع بعض الرسائل المثيرة للجدل لدونالد ترامب.

وقال، في حديث لموقع "أكسيوس": "أنا على علم بهذه الشائعات لكن لتكن الأمور واضحة: ليس هناك أي اتفاق من أي نوع". وأضاف: "مجرد التفكير بأنه قد يكون هناك اتفاق يثير الضحك". وأقرّ بأنه يتحاور "من حين لآخر" مع ترامب، لكنه كان يتحاور أيضاً مع سلفه باراك أوباما ومع شخصيات سياسية أخرى في العالم.

ويؤخذ على "فيسبوك" عدم التصدي بما يكفي للمضمون الذي يطرح مشكلة وللتضليل. وقررت عدة شركات كبرى، أخيراً، وقف شراء مساحات إعلانية على الموقع، ضمن حملة مقاطعة كبيرة، منها "ستارباكس" و"أديداس" و"كوكا كولا" و"يونيلفر" و"فورد"، وغيرها.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، السبت، أنّ "ديزني" التي هي زبون كبير لـ"فيسبوك"، قررت الانضمام إلى صفوف المحتجين بـ"خفض إلى حد كبير" لنفقاتها الدعائية على الموقع.

وقرر "فيسبوك"، في مايو/ أيار، عدم المساس برسائل لترامب قد تثني عن التصويت أو تحرض على العنف بحق مواطنين يتظاهرون ضد العنصرية. وقرر "فيسبوك" في يونيو/ حزيران، سحب إعلانات نشرتها حملة ترامب الانتخابية ظهر فيها رمز نازي.

وأعلن مدير "فيسبوك"، الإثنين، أنه لم يحظ بمعاملة خاصة من قبل الإدارة الحالية، حتى أنّ الوكالة الأميركية لحماية المستهلكين أرغمته في 2019 على دفع غرامة قياسية بقيمة خمسة مليارات دولار للإخفاق في حماية البيانات الشخصية لمستخدمي الموقع.

كما فتحت عدة وكالات حكومية تحقيقات بحق "فيسبوك" بتهمة المساس بحق المنافسة، وقد يتعرض على غرار عمالقة الإنترنت لمرسوم يعيد النظر في قانون يضمن للمنصات الرقمية حصانة من أي ملاحقة قضائية مرتبطة بالمضمون الذي ينشره طرف آخر.

(فرانس برس)