حمدوك يقبل استقالة 6 وزراء من الحكومة السودانية ويقيل آخر

09 يوليو 2020
الصورة
أول تعديل يجريه حمدوك على الحكومة (Getty)
قبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم الخميس، استقالة 6 من وزراء حكومته، وأقال وزيراً سابعاً، في أول تعديل يجرى على الحكومة التي لم تكمل عامها الأول.
وطبقاً لبيان صادر عن مجلس الوزراء السوداني، فإن الوزراء الذين قبلت استقالاتهم هم: وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله، ووزير المالية إبراهيم البدوي، ووزير الزراعة عيسى عثمان الشريف، ووزير الطاقة عادل إبراهيم، ووزير البنى التحتية هاشم طاهر، ووزير الثروة الحيوانية علم الدين أبشر. وأشار البيان إلى أن حمدوك أقال وزير الصحة أكرم علي التوم.
وأوضح البيان أن مجلس الوزراء الانتقالي عقد اجتماعاً طارئاً، صباح اليوم الخميس، بدعوة من  رئيس الوزراء، الذي خاطب الاجتماع مشيداً بالوزراء "وقبولهم للتكليف في هذه الظروف الصعبة، وإرسائهم تقليداً جديداً في العمل العام من خلال ما أبدوه من تفانٍ وإخلاص ونزاهة".
وأضاف حمدوك أن "الحاجة دعت لتقييم أداء الحكومة استجابة لرغبة الشارع الذي خرج يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي، مطالباً بتصحيح مسار الثورة، وإجراء تعديلات على طاقم الحكومة ليتناسب والمرحلة الجديدة".
حمدوك: الحاجة دعت لتقييم أداء الحكومة استجابة لرغبة الشارع الذي خرج يوم 30 يونيو/حزيران الماضي
وأشار البيان إلى أنّ "جميع الوزراء قدموا استقالاتهم من مواقعهم لإتاحة الفرصة لإعادة تشكيل الحكومة"، وأن رئيس الوزراء قبل استقالة  6 وزراء ،كما أصدر قراراً بإعفاء أكرم علي التوم، وزير الصحة، من منصه، دون توضيح أسباب الإقالة.
وحسب البيان، فإن رئيس الوزراء كلف عمر قمر الدين بتصريف أعمال وزارة الخارجية، وهبة أحمد علي بتصريف وزارة المالية، والمهندس خيري عبد الرحمن لوزارة الطاقة، و عبد القادر تركاوي لوزارة الزراعة، وهاشم ابنعوف لوزارة البنى التحتية، وعادل فرح إدريس لوزارة الثروة الحيوانية، وسارة عبد العظيم حسنين بتصريف وزارة الصحة، وذلك إلى حين تعيين وزراء جدد.

من جانبه، قال حمدوك إنه اتخذ القرار بإجراء هذا التعديل "بعد تقييم شامل ودقيق لأداء الجهاز التنفيذي، وسعياً منه نحو تطوير الأداء وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية والاستجابة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة".

وأضاف حمدوك، في تغريدة له على منصات التواصل الإجتماعي، أن" التقييم الدقيق والصارم لأداء كل من حمل الأمانة في هياكل السلطة الانتقالية واجب وضروري، وسيستمر وسيتواصل هذا التقييم والتدقيق حرصاً على تطوير ما نقدمه في سبيل خدمة هذا الشعب، وتحقيق أهداف الثورة والوفاء العملي لدماء وتضحيات الشهداء".

وتعهد بـ"التقدم بثبات مهما كانت العثرات"، مضيفا "لن نقبل بالرجوع إلى الوراء، بل سنمضي قدماً في درب البناء والتعمير، لتشييد صرح سودان ثورة العزة والكرامة والعدالة والسلام، بناءً قوياً ومتيناً يليق بشعبنا وبتضحياته ومن أجل رخائه وأمنه واستقراره".

كما تعهد "بالاستماع والإنصات إلى صوت الشارع ومطالب الثوار، للمضي بخُطى مُوحَّدة نحو أفضل السبل لتحقيقها وإنزالها على أرض الواقع من أجل تنفيذ شعار الثورة: حرية، سلام وعدالة".

من جهة أخرى، نفى القيادي في تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" الحاكم، صديق يوسف، علم التحالف بما حدث اليوم من قبول لاستقالات وزراء وإقالة وزير، كاشفاً، في تصريح مقتضب لـ"العربي الجديد"، أنّ التحالف سيعقد اجتماعاً عاجلاً لتقييم الخطوة.