جولة مرتقبة لنتنياهو بالقدس المحتلة تمهيداً لتغيير مكانة سكانها

26 أكتوبر 2015
الصورة
نتنياهو يقترح فكرة سحب الإقامة من سكان بالقدس (Getty)
ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية، أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يعتزم القيام بجولة في الأحياء الفلسطينية من القدس المحتلة، قبل البت في فكرة سحب الإقامة من سكانها.

وجاء تصريح نتنياهو اليوم الاثنين، خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، بعدما كشفت القناة الإسرائيلية الثانية أمس، عن أن رئيس حكومة الاحتلال طرح الفكرة في جلسة الكابينت المصغر قبل أسبوعين، وأن وزراء في الحكومة اقترحوا عليه القيام بداية بجولة في هذه الأحياء.

وتبين لاحقاً، أن المقصود ثلاثة أحياء فلسطينية، هي بالأصل قرى وبلدات ومخيم لاجئين، كان الاحتلال أعلن ضمها لمنطقة بلدية القدس، أسوة بنحو 25 قرية فلسطينية حولها إلى "أحياء عربية" في القدس، مع أنها كانت قبل الاحتلال قرى مستقلة، مثل جبل المكبر والعيساوية والعيزرية وأبو ديس ورأس العامود وغيرها.

وسعى الاحتلال في حينه إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي، أقيمت عليها مستوطنات إسرائيلية كبيرة مثل معاله أدوميم، ونافيه شالوم، وبسجات زئيف وغفعات زئيف ورامات شلومو والتلة الفرنسية وأرمون هنتسيف.

ووفقاً للصحف الإسرائيلية، فإن الاقتراح الذي طرحه نتنياهو في الجلسة المذكورة تطرق بشكل أساسي لكل من مخيم شعفاط، وقرية كفر عقب، وراس خميس وأبو ديس، وهي البلدات التي ظلت خلف الجدار الفاصل، لكنها ظلت خاضعة للاحتلال ولم يتم نقل المسؤولية عنها للسلطة الفلسطينية.

وكانت أستاذة القانون الدولي الإسرائيلية، روت لبيدوت، أشارت في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية أن اقتراح نتنياهو غير واقعي لأنه يتطلب بحسب "قانون القدس وأرض إسرائيل"، الذي سنه الاحتلال بعد العام 67، أن يحصل تعديل القانون على أغلبية 61 صوتاً إضافة إلى إجراء استفتاء عام، أو الحصول على 80 صوتاً عند إجراء التعديل في الكنيست، كي يجري تغيير صفة "مقيم" للسكان الفلسطينيين في البلدات والأحياء التي ضمت للقدس.

اقرأ أيضاً عريقات: قدّمنا ملفات تفضح نتنياهو إلى كيري