جماعة الإخوان تستبعد تصنيفها كـ"منظمة إرهابية" في عهد ترامب

09 نوفمبر 2016
الصورة
تعوّل جماعة الإخوان المسلمين على الشارع المصري (Getty)
+ الخط -
قال أمين لجنة العلاقات الخارجية في جماعة الإخوان المسلمين، محمد سودان، إن "الجماعة تملك من الأدوات، والوسائل ما يمكنها أن تواجه به أي محاولات للتأثير على مستقبل الجماعة وتاريخها". 


وعلق سودان في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، عبر الهاتف من مقر إقامته في لندن، على فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بالانتخابات الرئاسية الأميركية، قائلاً "الأمر في حد ذاته مفاجأة للجميع، حيث لم يكن أحد يتوقع هذه النتيجة"، إلا أنه قلل من المخاوف الخاصة بفوزه، شارحاً "في النهاية أميركا تحكمها مؤسسات، وهناك سياسات عامة لا يمكن للرئيس مخالفتها، فهو يأتي لينفذ هذه السياسات".


وحول تحركات الجماعة خلال الفترة القادمة لمعالجة تداعيات فوز ترامب، وتقليل تأثيره السلبي عليها، قال سودان "الإخوان مستمرون في توضيح موقفهم ورؤية الجماعة من كافة الأحداث والقضايا"، مؤكداً "المرحلة القادمة ستكون قاسية على المنطقة بالكامل وليس الإخوان وحدهم، بعد فوز ترامب"، متابعاً "الشرق الأوسط بالكامل بات قائماً على كرة من اللهب".


من جانبه استبعد نائب مرشد الإخوان، إبراهيم منير، مساء اليوم الأربعاء، إقدام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على اتخاذ قرار بتصنيف الجماعة على "قوائم الإرهاب" الأميركية، قائلاً إن هذا القرار "لا نرجوه ولا نخشاه".


جاء ذلك في تصريحات لوكالة الإناضول، مضيفاً أن "الشعب الأميركي اختار، ويجب أن نحترم خياراته، ونهنئه على إيمانه بالأسلوب الديمقراطي، وحرصه عليه، ولا أتصور أن الجماعة تعترض على اختيار الشعب أياً كان الشخص الفائز".


وحول ما يتردد في تقارير إعلامية عن توجه "ترامب" لوضع الجماعة على قوائم الإرهاب، أضاف منير "أي رئيس أميركي محكوم بسلطات ونظم وأجهزة أخرى تعمل وتكون مساهمة في إصدار أي قرار"، وتابع "كثير من المبادرات المطروحة أثناء الحملات الإعلامية (يقصد طرح وضع الإخوان على قوائم الإرهاب) تتغير عند الوصول لموقع المسؤولية".


وأشار منير، الموجود في لندن، إلى "الحديث عن وضع الولايات المتحدة للإخوان على قائمة الإرهاب عقب حادث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، والذي دانته الجماعة وقتها، وانتهى القرار الأميركي إلى عدم علاقة الجماعة بالحادث أو علاقتها بالإرهاب، ولم تنجح أي محاولات جديدة في وصم الجماعة بالإرهاب".


وقال إن "قرار وضع الجماعة على قوائم الإرهاب لا نرجوه ولا نخشاه، ووراءه محاولة تخويف تصدر غالبا ممّن يتمنونه، ولكن أتصور أنه في دولة كأميركا ليس من السهل على الرئيس أيا كان أن ينفرد بهذا القرار".

وبشأن ما يتردد عن أن الجماعة كانت تميل لفوز مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، أضاف "للعلم الذي ساند الانقلاب هو رئيس من الديمقراطيين (في إشارة للرئيس الأميركي باراك أوباما)، وليس جمهورياً، ولا نراهن إلا على المصريين".

وحول ما يتردد عن وجود علاقة قوية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وترامب ستتأثر بها الإخوان، تابع منير "ليست المسألة في اتصال مبكر بين هذا وذاك، ومزايدات وشو (عرض) إعلامي ولكن هناك سياسة دولة تحكم الأمور".

المساهمون