تيريزا ماي تعلن تأجيل التصويت على اتفاق "بريكست"

رئيسة الوزراء البريطانية تؤجل تصويت البرلمان على اتفاق "بريكست"

10 ديسمبر 2018
+ الخط -
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عصر اليوم الإثنين، إرجاء تصويت البرلمان على اتفاق "بريكست"، وذلك عشية استحقاق توقع كثيرون أن يكبّدها هزيمة ساحقة.

وفي كلمة لها أمام البرلمان، قالت ماي إنها ستعقد محادثات طارئة مع زعماء الاتحاد الأوروبي، لبحث تغييرات قد تكون ممكنة على مسودة الاتفاق.

وتتمركز المعارضة الشديدة للاتفاق حول حدود أيرلندا، التي ستبقى بموجبه مفتوحة مع المملكة المتحدة بعد انسحاب بريطانيا من التكتل.

وواجهت ماي على خلفية اتفاق الانسحاب الذي أبرمته في بروكسل الشهر الماضي، حركة تمرّد كبرى من داخل حزبها المحافظ ومعارضة شرسة من خارجه. ويطالبها كثر بإعادة التفاوض على الاتفاق لمحاولة الحصول على مزيد من التنازلات قبل قمة مقررة الخميس والجمعة مع 27 من قادة الاتحاد الأوروبي.

وكان مكتب رئيسة الوزراء قد أكد صباح اليوم المضي قدماً في إجراء التصويت في مجلس العموم المقرر غداً الثلاثاء، لكن بعد أقل من ساعة وردت تقارير حول نية ماي إرجاء التصويت.

وتزامناً، قضت محكمة العدل الأوروبية، اليوم الإثنين، بأن لبريطانيا الحق في التراجع عن قرارها الانسحاب من الاتحاد الأوروبي "بريكست" من دون الحصول على موافقة دوله الأعضاء.


وأكدت المحكمة، في ردّها على دعوى رفعتها مجموعة من السياسيين الاسكتلنديين، أن "للمملكة المتحدة حرية إلغاء الإخطار بشأن نيتها الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بشكل أحادي الجانب"، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس".




من جانبها، أكدت المفوضية الأوروبية، اليوم، أن الاتحاد الأوروبي قدم للندن اتفاق بريكست "الأفضل والوحيد الممكن"، مشيرة إلى أنه لن يعيد التفاوض عليه.

ورداً على إعلان ماي، قالت المتحدثة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي مينا أندريفا، إن الاتحاد لن يعيد التفاوض مع بريطانيا بشأن اتفاق خروجها من الاتحاد، مضيفة أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار 2019.

وتابعت: "هناك اتفاق صادق عليه مجلس الاتحاد الأوروبي في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكما قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، فإن هذا أفضل اتفاق ممكن، ولن تُجرى مفاوضات من أجل اتفاق جديد".

(العربي الجديد، وكالات)

 

ذات صلة

الصورة

سياسة

شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، تظاهرة تطالب قادة مجموعة السبع، بقطع دعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل.
الصورة
أسماء الأسد (جو كلامار/فرانس برس)

سياسة

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً ضد أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة دعم الإرهاب، قد يجرّدها من جنسيتها.
الصورة

سياسة

شدّدت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، على أنه يجب على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية.
الصورة

سياسة

أدى قمع القوات الأمنية للمتظاهرين المحتجّين على الانقلاب في ميانمار إلى سقوط أول قتيل في صفوف الحركة الاحتجاجية، مع إعلان وفاة شابة أصيبت بالرصاص، الأسبوع الماضي، فيما تصاعدت الضغوط الدولية على المجموعة العسكرية.

المساهمون