تطلعات الموريتانيين في 2019: فرص عمل وانخفاض الأسعار

نواكشوط
محمد ولد أباه
01 يناير 2019
+ الخط -
انتهى عام 2018 بكل سلبياته على الموريتانيين، وبدأ 2019 وسط آمال بتحسن الأوضاع المعيشية، وانخفاض الأسعار، وتوفر فرص عمل للشباب، وتقليص الضرائب.


وقال المواطن محمد أدوم، لـ"العربي الجديد"، إنه يتمنى أن يعمّ السلام البلاد، وأن تنخفض نسبة البطالة المقدرة بحوالي 30 في المائة، وهو ما يعد كارثة حقيقية تتفاقم عاما تلو الآخر، وفق تعبيره.

وتابع: "قد يشهد العام الجديد أيضا ارتفاعا بالأسعار على غرار موجات غلاء 2018 التي شملت أسعار المواد الغذائية، وخدمات النقل والسكن والكهرباء والغاز والماء، ما تسبب في تدمير القدرة الشرائية للمواطنين".
ويتخوف أدوم من تفاقم مشكلات التعليم، والنعرات القبلية، وطالب الحكومة الحالية بخطط أكثر فاعلية، للنهوض بالمشكلات الجمة التي تمر بها البلاد ويتحملها المواطنون البسطاء والقاطنون في الأرياف.

بدورها تأمل زينب بنت أحمد سالم، أن يكون 2019 أفضل، خاصة على الجانب الاقتصادي، وأن تفتح آفاق الشغل للشباب، "الفرص في البلاد تكاد تكون منعدمة، خاصة من طرف الحكومة، في ظل السياسات الاقتصادية المنتهجة".

وطالبت بضرورة "وضع حد لارتفاع الأسعار، خاصة أن 70 في المائة من الأسر الموريتانية تعاني من فجوة غذائية متفاقمة، وهي مرحلة ما قبل المجاعة"، وهو ما زكته المواطنة مروة بنت المختار، التي تأمل بالقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل للشباب الخريجين.


أما أسلم ولد أحمد، فأمنياته أن يتحقق السلام بعد استحقاقات انتخابية مرت بها البلاد، وأن يعود الاستقرار السياسي للبلاد، ويتم التقليل من الضرائب على المواطنين التي تصل مساهمتها من ميزانية الدولة إلى 70 في المائة مما يهدد بشلل اقتصادي كبير، ويتسبب في دمار الطبقة الوسطى.

ذات صلة

الصورة
غزيات ينتصرن على البطالة (عبد الحكيم أبو رياش

مجتمع

اختارت المهندسات المعماريات أريج السقا وهيا أبو دقة وبيسان أبو دقة، تأسيس مشروعهن الريادي الخاص لتجاوز البطالة في ظل ندرة فرص العمل المتوفرة أمام الشباب في قطاع غزة في القطاعين الحكومي والخاص نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المضروب على القطاع
الصورة
زوجان فلسطينيان يتحديان البطالة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

لم يستسلم الزوجان الفلسطينيان أيمن الشامي (36 عاماً) وتحرير أبو شاب (32 عاماً) للظروف الصعبة التي اعترضتهما منذ تخرجهما من الجامعة قبل سنوات بعد أن فشلا في الحصول على وظيفة في المؤسسات الحكومية أو الخاصة.
الصورة
تونسية تعمل في الفلاحة

مجتمع

وجدت الشابة التونسية نورة القاطري، من مدينة السرس في محافظة الكاف، شمال غربيّ تونس، نفسها في مهنة قادتها إليها الظروف، وحاولت من خلالها كسر حاجز البطالة. فبعد وفاة والدها، وهو فلاح لديه عديد الهكتارات، تسلّمت نورة المشعل والعمل الفلاحي.
الصورة
خريجات غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

متسلحات بالإرادة القوية والأمل، بدأت الفتيات الفلسطينيات أسيل النجار وغيداء قديح ونادين أبو روك بغرس أولى ثمار نجاح مشروعهن الذي ظلّ حبيس التشاور والمداولة لأشهر مضت، بعد مللهن من انتظار الحصول على وظيفة في قطاع غزة المحاصر.