تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا شمالي سورية وإغلاق أحد أكبر المستشفيات

10 يوليو 2020
الصورة
أول إصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري (Getty)

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة، الخميس، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا الجديد في الشمال السوري، وإغلاق مستشفى باب الهوى الحدودي الذي يعتبر أحد أكبر المستشفيات في المنطقة.

وأوضحت في بيان أن المصاب هو طبيب عاد حديثاً من الأراضي التركية، وبعد ظهور الأعراض عزل نفسه في مستشفى باب الهوى الحدودي، لذلك تم إغلاق المستشفى.

وأضافت أنها بدأت بحصر المخالطين لإجراء الفحوصات لهم، كما دعت لاجتماع طارئ لخلية متابعة الأزمة من أجل تفعيل خطة الطوارئ.

ويعاني الشمال السوري من قلة المستشفيات وأجهزة التنفس وأماكن العزل المجهزة، ويقطن المنطقة نحو أربعة ملايين إنسان يتوزع نحو مليون ونصف منهم على 1500 مخيم.

وكانت الأمم المتحدة حذّرت، في وقت سابق، من حدوث كارثة في حال انتشر الفيروس في مخيمات الشمال السوري، ودعت لتفعيل إجراءات الطوارئ.

وشهدت الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المصابين في سورية، وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، في وقت سابق أن النظام الصحي السوري غير مستعد إطلاقاً لتفشٍّ واسعٍ للفيروس التاجي.

وكانت وزارة الصحة في النظام السوري أعلنت عن ارتفاع أعداد المصابين في مناطق عملها إلى 372، تعافى منهم 126 وتوفي 14. 

وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سورية في 22 مارس/ آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، بينما تم تسجيل أول وفاة في 29 من الشهر ذاته.