تركيا: نمو قوي للسياحة وانحسار العجز التجاري

أنقرة
العربي الجديد
29 اغسطس 2019
+ الخط -

برز لمصلحة الاقتصاد التركي، اليوم الخميس، مؤشران مهمّان: الأول ارتفاع عدد الزوار الأجانب 16.7% على أساس سنوي إلى 6.6 ملايين في يوليو/ تموز، والثاني انخفاض عجز التجارة الخارجية 46.9% على أساس سنوي في الشهر ذاته.

وقد أظهرت بيانات وزارة السياحة، اليوم، ارتفاع عدد الزوار الأجانب الوافدين إلى تركيا بنسبة 16.7 بالمئة على أساس سنوي إلى 6.6 ملايين في يوليو/ تموز المنصرم، وذلك بعدما أظهرت بيانات سابقة زيادة عدد الوافدين الأجانب في يونيو/ حزيران بنسبة 18.1% إلى 5.32 ملايين.

وفي جانب آخر، أظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي، اليوم، انخفاض عجز التجارة الخارجية بنسبة 46.9% على أساس سنوي في يوليو/ تموز إلى 3.192 مليارات دولار، فيما أشار المعهد إلى أن صادرات تركيا ارتفعت 7.9% مقابل انخفاض الواردات 8.5% مقارنة مع يوليو/ تموز 2018.

في السياق، أعلنت وزيرة التجارة، روهصار بكجان، أن خطة التصدير الرئيسية للفترة بين 2019 و2023، تتركز على 17 دولة مستهدفة.

جاء ذلك في تصريح لها في مدينة إسطنبول، اليوم الخميس، حول خطة التصدير الرئيسية التي تأتي ضمن إطار خطة التنمية الحادية عشرة التي صادق عليها البرلمان في يوليو/ تموز المنصرم.

الوزيرة أوضحت أن البلدان الـ17 المستهدفة في خطة التصدير هي: الولايات المتحدة، البرازيل، الصين، إثيوبيا، المغرب، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، الهند، العراق، بريطانيا، اليابان، كينيا، ماليزيا، المكسيك، أوزبكستان، روسيا وتشيلي.

وأخذ اختيار هذه الدول في الاعتبار أن اقتصاداتها مجتمعة تمثل 60% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، و43.7% من إجمالي الواردات العالمية، و25.2% من صادرات تركيا.

واختيرت 5 قطاعات مستهدفة في خطة التصدير، هي: قطاع الآلات والسيارات والأجهزة الإلكترونية الكهربائية والصناعات الكيميائية والصناعات الغذائية.

وذكرت الوزيرة أن النمو المستقر لخطة التنمية الحادية عشرة يستند إلى الصادرات التي من المستهدف بلوغها 226.6 مليار دولار. ولفتت إلى أن بلادها تستهدف رفع صادراتها من المنتجات التكنولوجية العالية من 3.5% إلى 5%.

ذات صلة

الصورة
مدينة تشيناكوتا في كولومبيا (الأناضول)

اقتصاد

تشهد مدينة تشيناكوتا الكولومبية، نشاطاً سياحياً لافتاً في الآونة الأخيرة في ظل وباء كورونا.
الصورة
إسطنبول 5 العربي الجديد

اقتصاد

يتحدث المستثمر المصري فراسي المراسي عن تجربته في صناعة الملابس في تركيا، ويقول لـ"العربي الجديد" إنه كان يبحث عن فرصة خارجية للاستثمار. وشرح أنه تعلم اللغة التركية كونها مفتاح البلد، وذلك قبل عام من وصوله، وهذا ما ساعده كثيراً.
الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.

المساهمون