تركيا تصعّد حملتها على "الكردستاني": تجفيف مصادر التمويل

تركيا تصعّد حملتها على "الكردستاني": تجفيف مصادر التمويل

23 يونيو 2016
الصورة
تركيا وسعت عملياتها ضد الكردستاني إلى الأرياف (Getty)
+ الخط -
  
صعّدت أنقرة من حملتها ضد حزب "العمال الكردستاني"، عبر توسيع العمليات الأمنية ضده إلى الأرياف وتجفيف مصادر تمويله، في موازاة حملة ضد أجنحته السياسية، سواء حزب "الشعوب الديمقراطي" أو حزب "المناطق الديمقراطية"، عبر تلويح الحكومة بإقرار قانون يتيح للعاصمة أن تعيّن أمناء ومراقبين على البلديات التي يديرها الجناح السياسي لـ"الكردستاني".

وفي إطار تجفيف مصادر تمويل "الكردستاني"، أعلنت قوات الأمن التركية، اليوم، تدميرها حقلاً مكوناً من 240 ألف نبتة قنب، في منطقة ليجة، وكذلك العثور على عبوتين ناسفتين خلال العمليات التي تديرها في المنطقة، وذلك بعد حملة مماثلة قامت بها في بداية الشهر الحالي، وتمكنت خلالها من تدمير مليون نبتة قنب زرعها الحزب في منطقة حدائق هفسال الموضوعة ضمن الأماكن المحمية على لائحة منظمة الأمم المتحدة للعلم والتربية والثقافة (يونسكو).

كما أعلنت ولاية دياربكر، اليوم، حظر التجوال في 39 قرية تابعة لمنطقة ليجية في ولاية دياربكر، والتي تعتبر أحد أهم معاقل الكردستاني، وذلك للبدء بعملية واسعة ضد "الكردستاني"، يشارك فيها ما يقارب خمسة آلاف عنصر من الأمن التركي، ترافقها الحوامات.

في غضون ذلك، هدد أحد أبرز قيادات الكردستاني العسكرية، ويدعى مراد كرايلان، في بيان له، بأن "عناصر الكردستاني سيقومون بمهاجمة وقتل أي مراقب يتم إرساله من قبل أنقرة إلى بلديات الجناح السياسي للكردستاني"، وذلك ردا على تصريحات المسؤولين الحكوميين الذين أكدوا أن الحكومة تعمل على اقتراح قانون جديد يتيح وضع مراقبين على البلديات التي تقدم الدعم اللوجستي والمادي للكردستاني.

وقال كرايلان: إن "سيطروا على البلديات، سنقوم بمهاجمة من يتم تعيينه رئيسا للبلدية، فإن أرادوا توسيع الحرب علينا نحن جاهزون للرد".