ترامب تحت المساءلة: تحقيقات حول حساباته في بنوك عالمية

26 ابريل 2019
الصورة
ترامب تحت المجهر المالي مرة أخرى (Getty)
+ الخط -

 

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقات جديدة تتعلق بأوضاعه المالية، وحساباته في العديد من البنوك العالمية، وعلى رأسها "دويتشه بنك"، الذي يُعد أكبر المصارف التي أقرضت ترامب في لحظات حرجة مرت بها أعماله التجارية.

وحسب تقرير لقناة "سي أن أن" الأميركية، فإن "دويتشه بنك"، قدم معلومات للسلطات الأميركية بشأن تعاملات وحسابات ترامب.

ويقوم البنك حاليا بتسليم المستندات، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني ووثائق القروض، المتعلقة بفندق ترامب في واشنطن، وفندق ترامب دورال ميامي، وفندق وبرج ترامب الدولي في شيكاغو.

وكشفت القناة، أمس الخميس، أن المصرف الألماني سلم كشوفاً مالية خاصة بترامب إلى سلطات التحقيق الأميركية المختصة بهذا الشأن في مدينة نيويورك.

وحسب التقرير، فقد رفض المصرف التجاري الأكبر في ألمانيا الإدلاء بتصريحات حول هذا الأمر. وكان البنك صرح بشكل مبدئي، في وقت سابق، بالقول: "نحن ملتزمون بالتعاون مع التحقيقات المخولة من قبل السلطات". وفي نفس السياق، رفض الادعاء العام الأميركي في نيويورك التعليق على الموضوع.

وفي الشهر الماضي، أصدر مكتب المدعي العام في نيويورك، ليتيتيا جيمس، مذكرات استدعاء لسجلات مرتبطة بتمويل عدة مشاريع لمنظمة ترامب.

وافتتح كبير المسؤولين القانونيين في الولاية تحقيقا مدنيا، بعد أن أدلى مايكل كوهين، محامي ترامب السابق، بشهادته أمام الكونغرس، في جلسة علنية، مفادها أن ترامب قام بتضخيم أصوله. وقدم كوهين نسخا من البيانات المالية التي قال إنها قدمت إلى دويتشه بنك.

ويعتبر البنك الألماني موضوع تحقيق مشترك بين لجنتي الخدمات المالية والاستخبارات في مجلس إدارة شركة ترامب وغسل الأموال.

وتطلب العديد من لجان مجلس النواب الأميركي مستندات من "دويتشه بنك"، الذي يعتقد الديمقراطيون أنه منح ترامب قروضاً كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن جوهر التحقيق يتعلق بالمعاملات بين ترامب والبنك، والاشتباه، في نفس الوقت، في استخدام هذه الأموال في القيام بأعمال مثيرة للريبة في روسيا.

وكان دويتشه بنك أحد البنوك الكبيرة القليلة التي ترغب في إقراض مؤسسة ترامب، في السنوات الأخيرة.

ويطالب الديمقراطيون في الكونغرس أيضاً، مصارف أخرى، بكشف تعاملات ترامب. ويتعلق الأمر بالسؤال عما إذا كانت هناك دول قامت بمحاولات للتأثير على السياسة الأميركية، أو أن هناك صلات محتملة مع روسيا. وكان العضو في الكونغرس، آدم شيف، قد ذكر، الأسبوع الماضي، أن لجنة الاستخبارات وكذلك لجنة المالية أرسلتا إلى المصارف دعاوى بهذا الشأن، بحسب موقع "اف ايه زد" الألماني.

وحسب معلومات لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن من بين المصارف الأخرى بنك "جي بي مورغان" و"بنك تشيس" و"بنك أوف أميركا" وكذلك مجموعة "سيتي غروب".

وذكرت الصحيفة أن "دويتشه بنك" ظل على مدار فترة طويلة هو البنك الوحيد الذي حافظ على علاقات تجارية كبيرة مع ترامب. ويُعْتَقَد أن ديون ترامب للبنك وصلت مع بداية فترة حكمه إلى 300 مليون دولار.

وتركز التحقيقات الجارية في نيويورك على فندق ترامب الجديد في واشنطن وفندقين آخرين في ميامي وشيكاغو، وكذلك محاولة ترامب شراء نادي بافلو بيل لكرة القدم الأميركية، حسبما ذكرت "سي إن إن".

المساهمون