برهامي: لن أحضر اختبارات "الأوقاف"... غير حيادية

برهامي: لن أحضر اختبارات "الأوقاف"... غير حيادية

القاهرة
العربي الجديد
12 ديسمبر 2014
+ الخط -

أعلن نائب رئيس الدعوة السلفية في مدينة الإسكندرية المصرية، الدكتور ياسر برهامي، عدم خضوعه لاختبار الخطابة بوزارة الأوقاف، نظراً لعدم وجود حيادية في التعامل معه.

ومن المقرر أن يخضع برهامي لاختبار الخطابة بوزارة الأوقاف المصرية، غداً السبت، قبل أن يسمح له باعتلاء المنابر، وفقاً لقرارات جديدة لوزارة الأوقاف تمنع من لا يحملون تصريحاً رسمياً بالخطابة.

وقال نائب رئيس الدعوة السلفية، إنه يستشعر حالة من التربص والإقصاء له من قِبل وزارة الأوقاف، مستدلاً بالتصريحات الإعلامية العدائية من جانب الوزارة؛ ما يجعل عقد اختبارات الحصول على تصريح خطابة تتم في أجواء "غير حيادية" على حد تعبيره.

وأضاف برهامي أنه يحتفظ بحقه القانوني في اختصام وزارة الأوقاف لمنعه من الخطابة، حيث إنه حاصل على ليسانس الشريعة بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف.

وأشار إلى أنه يحتاج ابتداءً أن يفصل القضاء في قانونية اللائحة الداخلية للاختبارات التي تعقدها وزارة الأوقاف؛ للحصول على تصاريح خطابة قبل التقدم إليها، حيث إن وزارة الأوقاف جهة تنفيذية وإدارية وليست جهة علمية، والأزهر هو الجهة العلمية، مؤكدًا أنه لن يحضر اختبارات الأوقاف.

وأوضح أن الامتحانات السابقة كان فيها أسئلة خلافية مثل قضية الأضرحة وفوائد البنوك الربوية والنقاب، وما نقول به في هذه المسائل يقول به طائفة كبيرة من علماء الأزهر، مشيراً إلى أن بعض وكلاء وزارة الأوقاف صرح بأنه لابد أن يجيب "برهامي" وفق ما تراه الوزارة؛ مما يؤكد عدم الحيادية والنية المسبقة للتحكم في نتيجة الاختبار وممارسة ما يشبه محاكم التفتيش على الآراء العلمية بالتعصب لرأي معيّن وترسيب من يخالفه، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات العدائية تزيد من الاحتقان والانقسام داخل المجتمع.

وأكد نائب الدعوة السلفية أنه لا يرفض تنظيم القانون للعمل الدعوي، لكنه يرفض استخدام القانون للإقصاء، مشيرًا إلى أن تقدمه بالأوراق يظهر حسن النية في الحرص على الإطار القانون.

دلالات

ذات صلة

الصورة
تجهيز كعك العيد منزليا يتراجع في مصر

مجتمع

يعد كعك العيد أحد أشهر مظاهر احتفالات عيد الفطر المبارك في مصر، ورغم  انتشار محال بيعه، إلا أن العديد من العائلات المصرية كانت تفضل صنع الكعك منزلياً.
الصورة
تكية الخير (العربي الجديد)

مجتمع

"لا تعطني سمكة، ولكن علمني كيف أصطادها"، حكمة تقتدي بها المصرية نهى عبيد في حياتها ومؤسستها "تكية الخير" المعروفة أيضاً بمطبخ التكية التي أطلقتها منذ أكثر من سنتين، بغرض تقديم الوجبات الغذائية للمحتاجين، وكذا توفير فرص عمل للنساء المعيلات.
الصورة

مجتمع

قبل ثلاثين عاماً اتفق جميل تادرس مع عدد من أصدقائه في حي شبرا العريق وسط العاصمة المصرية القاهرة على تنظيم إفطار لهم في الشارع، وخلال تناولهم الطعام انضم إليهم عدد من المارة، لتبدأ من هذه اللحظة فكرة "مائدة الوحدة الوطنية" للإفطار في رمضان.
الصورة

منوعات

استقبل المغردون المصريون باستهجان واسع خبر إقامة مهرجان موسيقي إسرائيلي، أعلنت عنه شركة "وي غراوند" الإسرائيلية، في فنادق "توليب" المملوكة للجيش المصري في طابا ونويبع، من 17 إلى 20 إبريل/ نيسان الجاري، لا سيما أنه يتزامن مع أعياد تحرير سيناء.