بالفيديو...مروحية تُسلم كرة مباراة في إنجلترا

بالفيديو...مروحية تُسلم كرة مباراة في إنجلترا

العربي الجديد

العربي الجديد
07 نوفمبر 2015
+ الخط -

شهد اللقاء الذي جمع ليستير سيتي وواتفورد ضمن منافسات الأسبوع الـ 12 من "البريمييرليغ"، تسليم كرة المباراة عن طريق طائرة مروحية، وذلك في حركة للتعبير عن تخليد ذكرى شهداء بريطانيا في الحرب العالمية.

وكما كل عام في شهر نوفمبر/تشرين الأول تُكرم إنجلترا شهداءها الذين سقطوا في الحرب العالمية، وعلى الصعيد الرياضي وتحديداً في الدوري الإنجليزي تضع جميع أندية كرة القدم شعاراً أحمر على القميص تخليداً لذكرى الشهداء بغية تكريمهم في الملاعب، وتلتزم جميع أندية "البريمييرليغ" في كل موسم في وضع هذا الشعار على مقدمة القميص، لكن ليستير سيتي اختار، هذا العام، تكريم الشهداء بطريقة مختلفة وجديدة. 

وقبل انطلاق المباراة بين ليستير سيتي وواتفورد وصلت المروحية إلى الملعب ونزلت في منتصف الملعب لتسليم كرة المباراة للحكم قبل صافرة الانطلاق، وذلك في حركة تكريم شهداء الجيش في الحرب العالمية، في وقت سلم أحد مسؤولي ليستير سيتي مجسماً من الورد إلى قائد "الهليكوبتر"، يُذكر أن ليستير سيتي حقق فوزاً مهماً على واتفورد (2 - 1)، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة ويشارك في الصدارة مع مانشستر سيتي.

اقرأ أيضاً: بالفيديو..أغرب حالة تجفيف لعشب الملاعب..فريق يستعين بـ "طائرة هليكوبتر"!

ذات صلة

الصورة

سياسة

تستمر قوات الاحتلال في اقتحام البلدات والمدن الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية، في وقت يخوض فيه مقاومون فلسطينيون اشتباكات مع تلك القوات المقتحمة.
الصورة
جثث شهداء فلسطينيين في رفح كان الاحتلال يحتجزها (فاطمة شبير/ أسوشييتد برس)

مجتمع

اتّهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسرائيل بسرقة أعضاء من جثث تعود إلى شهداء فلسطينيين من شمالي القطاع، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في هذا الشأن.
الصورة
الفلسطينيان الشهيدان عمر دراغمة وعرفات حمدان (فيسبوك)

مجتمع

لم يمض سوى يومين على اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب عرفات ياسر حمدان (25 عاماً) من قرية بيت سيرا غرب رام الله وسط الضفة الغربية، حتى أعلنت قوات الاحتلال عن استشهاده مساء أمس الثلاثاء، ليلتحق بالشهيد عمر دراغمة (58 عامًا) من مدينة طوباس.
الصورة
أمهات فلسطينيات في رام الله بمناسبة عيد الأم 2023 (العربي الجديد)

مجتمع

لم تفوّت عشرات الأمهات الفلسطينيات الاحتفال بعيد الأمّ، إنّما فعلنَ بطريقتهنّ الخاصة وفي الشارع. وقد طالبنَ بـ"هدية واحدة"، أن تكون لأبنائهنّ الشهداء قبور يرقدون فيها، فيتمكنّ من زيارتها.