انقطاع الاتصال بالأميرة السعودية بسمة بعد استنجادها بالملك سلمان

14 مايو 2020
الصورة
الأميرة بسمة اعتُقلت في فبراير 2019 (تويتر)
+ الخط -
قال المكتب الإعلامي للأميرة المعتقلة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود إن التواصل المباشر وغير المباشر معها لا يزال منقطعاً منذ 17 إبريل/ نيسان الماضي، بعد أن أرسلت نداء إلى العاهل السعودي الملك سلمان عبر حسابها على موقع "تويتر" تطالبه بالإفراج عنها وعن ابنتها، مع عدم وجود أي معلومة حول وضعها الصحي أو القانوني.

وأضاف المكتب، مساء الأربعاء: "لم نتلقّ إلى الآن أي معلومات حول وضعها الصحي أو القانوني، ونود توجيه أنظار أصحاب القرار والسلطات المعنية في هذا الشهر الفضيل إلى حالة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود وابنتها الشريفة سهود".

وقال مساعد مقرب للأميرة بسمة لموقع "بزنس إنسايدر" الأميركي إن "قيام الأميرة بنشر تغريدات في شهر إبريل/ نيسان الماضي، قالت فيها للعالم إنها محتجزة في سجن الحائر شديد الحراسة وسيئ الصيت في العاصمة الرياض، دون جرم ارتكبته، أدى إلى قطع اتصالها بالعالم الخارجي منذ ذلك الحين".

وأضاف المصدر للموقع الأميركي أن "حساب الأميرة في "تويتر" تعرض للقرصنة وتم حذف كافة تغريداتها، لكن المكتب الإعلامي استعاد الحساب وأعاد نشر النداءات المتواصلة التي ترسلها الأميرة إلى العاهل السعودي وإلى العالم للإفراج عنها وعن ابنتها".

وذكر الموقع في تقريره أن أحد أفراد أسرة الأميرة بسمة سبق له وأن صرح بأن اعتقال الأميرة بسمة هو محاولة لمنعها من المطالبة بحقها من إرث والدها الراحل الملك سعود، والذي تقدر قيمته بمليارات اليوروهات.

وطالب "بزنس إنسايدر" إدارة السجون في السعودية والسفارة السعودية في واشنطن برد على هذه النداءات، لكن كلاً منهما لم يجب.

يذكر أن الأميرة بسمة اعتُقلت في شهر فبراير/ شباط عام 2019 عندما كانت ستسافر للعلاج بالخارج مع ابنتها سهود الشريف، حيث وُجهت لها تهمة محاولة تزوير جواز سفر، وفق ما قالته وكالة "رويترز" في تقرير سابق لها. 

ورغم إسقاط التهم، بحسب ما تقوله الوكالة، فإن الأميرة بسمة لا تزال في السجن مع ابنتها، وسط تدهور حالتها الصحية وعدم تلقيها العلاج حتى الآن. 

يذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفذ عدداً من حملات الاعتقال العنيفة بحق أفراد الأسرة الحاكمة، كان أبرزها حملة الاعتقالات المعروفة باسم "ريتز كارلتون" في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017، والتي أدت عمليات التعذيب فيها إلى وفاة اللواء علي القحطاني، مدير مكتب أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله آل سعود، نجل العاهل السعودي السابق، والذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

كما نفذ ولي العهد حملة اعتقالات أخرى في شهر مارس/ آذار الماضي شملت عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز، وابن عمه الأمير محمد بن نايف، وأمراء آخرين بارزين في الأسرة الحاكمة، وسط أنباء عن تدهور الحالة الصحية للأمير محمد بن نايف.

المساهمون