انطلاق جولة أستانة 4 بشأن سورية

انطلاق جولة أستانة 4 بشأن سورية

03 مايو 2017
الصورة
لم تشارك المعارضة السورية بلقاء الخبراء (ستانيسلاف فيليبوف/فرانس برس)
+ الخط -

انطلقت اليوم الأربعاء، في أستانة عاصمة كازاخستان، جولة جديدة من المباحثات بشأن سورية، من المتوقع أن يحضر فيها المقترح الروسي بإقامة "مناطق تخفيف التصعيد" في 4 مناطق داخل سورية.

وتأتي مباحثات "أستانة 4" التي تستمر يومين، غداة اتفاق الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية، مساء الثلاثاء، على أنّ "المعاناة في سورية قد طالت بشكل كبير، وأنّ على جميع الأطراف أن يفعلوا كل ما بإمكانهم من أجل إنهاء العنف"، وفق ما قال البيت الأبيض، في بيان.

ووصف البيان، الحوار بين الرئيسين، بأنّه كان "جيداً جداً، وتضمّن مباحثات حول المناطق الآمنة أو الخارجة عن التصعيد، من أجل تحقيق سلام دائم لأسباب إنسانية وغيرها الكثير".

وأكد أنّ واشنطن "ستبعث ممثلاً عنها إلى مباحثات وقف إطلاق النار في أستانة، يومي 3 و4 أيار/ مايو".

ويتحدّث المقترح الروسي، الذي سيكون موضع نقاشٍ في "أستانة 4"، عن إنشاء مناطق لـ"تخفيف التصعيد"، هي أقرب ما تكون إلى مناطق عازلة، على الجبهات الساخنة بين النظام والمعارضة في إدلب، وريف حمص الشمالي، وغوطة دمشق الشرقية، وجنوب سورية، على أن يطبّق لثلاثة أشهر قابلة للتجديد.

وتحدّثت مصادر، عن أنّ تركيا طلبت إضافة منطقة التماس بين النظام والمعارضة، بريف اللاذقية الشمالي، يتراوح عرضها بين 1 و2 كيلومتر.

ويشارك في مباحثات "أستانة 4"، اليوم الأربعاء، وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، ووفد فصائل المعارضة الذي يمثله رئيس المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش، فضلاً عن ممثلين عن الدول الثلاث الضامنة لوقف إطلاق النار؛ تركيا وروسيا وإيران.

كما يشارك في المباحثات التي تختتم غداً الخميس، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، فيما لم يتم، بحسب مسؤول في المعارضة السورية، تأكيد توسيع دائرة الدول المشاركة لتشمل قطر والسعودية، وهو ما كانت الدولة المضيفة للمباحثات (كازاخستان) قد تحدّثت عنه.

وتحضيراً لاجتماعات اليوم، عقدت الدول الضامنة لمراقبة وقف إطلاق النار في سورية، أمس الثلاثاء، لقاءات "فنية" ثنائية على مستوى الخبراء، من دون مشاركة وفد المعارضة السورية المسلحة.

واجتمع الوفد التركي بشكل منفصل مع الوفدين الروسي والإيراني، بينما التقى وفد النظام السوري الوفد الإيراني، والوفد الروسي بوفد الأمم المتحدة.

(العربي الجديد)


دلالات