اليمن: الحوثيون يطلقون الرصاص الحي لتفريق التظاهرات ضدهم

25 يناير 2015
يحاصر الحوثيون عدداً من منازل الوزراء السابقين (الأناضول/Getty)
+ الخط -

لليوم الثالث على التوالي، شهدت صنعاء، تظاهرة منددة بسيطرة جماعة "أنصار الله"، (الحوثيون) على مؤسسات الدولة، وبما يصفونه "الانقلاب" على السلطة الشرعية، وأطلق الحوثيون الرصاص الحي لتفريق التظاهرة التي انطلقت من جامعة صنعاء واعتقلوا نحو 11 شخصاً من المتظاهرين، بينهم أربع فتيات.

وفي الأثناء، أعلن الحزب "الاشتراكي اليمني" وحزب "التجمع اليمني للإصلاح" و"التنظيم الوحدوي الناصري"، وحزب "اتحاد الرشاد السلفي"، إيقاف حوار أحزابهم، مع جماعة الحوثيين، احتجاجاً على ممارساتهم بحق وزراء الحكومة المستقيلة وقيامهم باعتقال متظاهرين في جامعة صنعاء.

وأوضح "الاشتراكي" في تصريح نقله الموقع الرسمي، أن الحوثيين رفضوا رفع الحصار عن منزل، نائب الأمين العام للحزب، محمد المخلافي، والوزراء الآخرين. معتبراً أن ما تقوم به "مؤشرات تؤكد على عدم الرغبة في الوصول إلى حل".

من جهته، قال الناطق الرسمي لحزب "الإصلاح"، سعيد شمسان، في تصريح صحافي، إن "وقف الحوار مع الحوثيين جاء رداً على تعاملهم الهمجي في محاصرة وزراء الحكومة المستقيلة وقمع احتجاجات طلاب جامعة صنعاء"، مضيفاً أن "موقف الإصلاح هو موقف شركائه الآخرين في المشترك؛ وهما الحزب الاشتراكي والناصري اللذان أعلنا وقف حوارهما مع الحوثيين في وقت سابق".

وأعلن "الناصري" و"الاشتراكي" انسحابهما أيضاً، مع اجتماع كان من المقرر أن يعقد مع المبعوث الأممي، جمال بن عمر، احتجاجاً على ممارسات الحوثيين.

ويحاصر الحوثيون عدداً من منازل الوزراء السابقين في صنعاء منذ أيام، بالتزامن مع الانسداد الذي تعيشه البلاد، بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الحكومة، خالد بحاح.