النظام السوري يقصف جبل الزاوية بعشرات القذائف والصواريخ

27 يوليو 2020
الصورة
تسبب القصف في حركة نزوح جديدة (فرانس برس)

قصفت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها قرى وبلدات في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، شمال غربي سورية بعشرات القذائف والصواريخ، ما تسبب بحركة نزوح جديدة نحو الحدود التركية، تزامناً مع انتشار فيروس كورونا الجديد في تلك المنطقة.

وقال الناشط مصطفى محمد لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام قصفت بلدة كنصفرة وقرى كفرعويد والموزرة والفطيرة وسفوهن وبليون وأرنبة جنوب إدلب بعشرات القذائف، واقتصرت الخسائر على الماديات.

وأضاف محمد أن القصف تزامن مع استقدام قوات النظام المزيد من التعزيزات إلى ريف إدلب الجنوبي، وسط أنباء عن نيتها شنّ عمل عسكري بدعم من الميليشيات الإيرانية.

ويأتي هذا القصف بالرغم من استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار الروسي -التركي وإعلان الطرفين الالتزام به، وتطبيق بنوده.

كما تسبب بحركة نزوح جديدة لعشرات العائلات باتجاه القرى والبلدات الآمنة نسبياً والمخيمات البعيدة عن المناطق المتاخمة للعمليات العسكرية، بحسب فريق "منسقو استجابة سورية".

وحذر الفريق من استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، ما قد يؤدي لتوسع حالات النزوح وزيادة الكثافة السكانية في المنطقة بشكل عام والمخيمات تحديداً وانعدام وسائل الحماية اللازمة والتباعد الاجتماعي في ظل ما تشهده المنطقة من ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا.

كما تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استقدام قوات النظام حشوداً عسكرية للمنطقة، استعداداً لعمل عسكري جديد، بحسب مصادر غير رسمية محسوبة على النظام.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "الوطن" الموالية الجمعة أنّ قوات النظام دفعت بتعزيزات إلى خطوط التماس في ريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي، وأنّ النظام "استهدف التنظيمات الإرهابية بمدفعيته الثقيلة، رداً على خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار".

 

دلالات