المعارضة تتصدى لمحاولات النظام التقدم في الغوطة الشرقية

المعارضة تتصدى لمحاولات النظام التقدم في الغوطة الشرقية

عدنان علي
04 مارس 2018
+ الخط -
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب العديد من المدنيين بجروح بينهم نساء وأطفال، اليوم الأحد، جراء قصف جوي بعشر غارات جوية و4 براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما تتواصل المعارك العنيفة ببين قوات المعارضة والنظام في بلدة أوتايا.

وذكر الدفاع المدني السوري، أنّ حصيلة القصف الصاروخي على الأحياء السكنية في مدينة حرستا خلال ساعات الليل بلغت 30 صاروخ أرض-أرض، فيما قتلت عائلة حرقاً وأصيب العديد من المدنيين بجروح بينهم نساء وأطفال جراء قصف بتسع غارات جوية و10 براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا.

كما أصيب العديد من المدنيين جراء قصف مكثف بصواريخ غراد من راجمات صواريخ استهدف كلا من حمورية وسقبا وبيت سوى.


وتوفي شخص متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في مدينة كفر بطنا منذ 3 أيام.

وعلى صعيد محاولات قوات النظام التقدم في الغوطة، خاصة القطاع الشرقي، قالت مصادر محلية إن بلدة أوتايا تشهد معارك كر وفر بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة، وذلك بعد أن سيطرت قوات النظام على البلدة، أمس، ثم شنت فصائل المعارضة هجوماً معاكساً خلال الليل تمكنت خلاله من استعادة البلدة، ولا تزال الاشتباكات تجري داخل البلدة، حيث تستخدم قوات النظام مختلف أنواع القصف الجوي والمدفعي والصاروخي.

وتواصل قوات النظام السوري محاولات التقدم باتجاه بلدات الشيفونية وأوتايا والريحانية ومزارع الريحان، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي متواصل على مدن الغوطة المختلفة ونقاط الاشتباك، ما أوقع المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين، فيما شنت المعارضة عمليات خاطفة في محاولة منها للتصدي لهذا الهجوم.

وقال المتحدث باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، إنّ "مقاتلي المعارضة شنّوا عمليات خاطفة عدّة، خلال ليل أمس السبت، على مواقع قوات النظام التي تقدمت إليها في الجبهات الشرقية للغوطة، وتمكنوا من قتل أكثر من 150 عنصراً عن طريق الكمائن التي نصبت لهم".

وكان "جيش الإسلام" انسحب، أمس السبت، من مواقع عدّة خاضعة لسيطرته على الجبهات الشرقية للغوطة، بعد الهجوم البري الذي شنَّته قوات النظام ومليشياتها.

وأوضح بيرقدار، أنّ "فصيله انسحب من مواقعه في حوش الضواهرة وفوج النقل (247) في الشيفونية، بسبب سياسية "الأرض المحروقة" التي تتبعها قوات النظام خلال المواجهات"، مشيراً إلى أن النظام خسر خلال الشهر الماضي 459 عنصراً، بينهم قيادات كبيرة، فضلاً عن تدمير وإعطاب دبابات وآليات عدّة.

وفي وقت سابق، سيطرت قوات النظام على بلدة حوش الظواهرة في الغوطة الشرقية، موقعة خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

في المقابل، ذكرت مصادر موالية للنظام أن "اشتباكات عنيفة تجري في مزارع الريحان "وسط رمايات مدفعية وصاروخية وجوية مكثفة على نقاط المسلحين"، مشيرة بشكل خاص إلى استهداف مزارع الريحان بضربات جوية عدّة، فيما أطلقت صواريخ قصيرة المدى على بلدة حمورية في القطاع الأوسط من الغوطة.

وتسعى هذه القوات إلى عزل مركز ناحية النشابية عن باقي مناطق المرج عبر محورين رئيسيين لهجماتها هما محور حزرما، ومحور تل فرزات الاستراتيجي الذي تكررت محاولاتها للسيطرة عليه، فهو يطل على مساحات واسعة من الغوطة الشرقية.

وقالت مصادر محلية إنّ "قوات النظام تحاول اختراق بلدة الشيفونية من محوري حوش الضواهرة والريحان، بالتزامن مع محاولات اقتحام جبهة المشافي في حرستا غرب الغوطة بالقرب من طريق دمشق- حمص الدولي".

بدورها، أكدت غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" تدمير دبابتين وجرافة عسكرية خلال المواجهات الدائرة، وقالت مصادر إعلامية إن هجوماً مضاداً شنته المعارضة في المنطقة تمكنت خلاله من استرداد نقاط عدّة كانت قواد النظام سيطرت عليها، في وقت سابق.

من جهته، أكّد الدفاع المدني في الغوطة الشرقية مقتل العديد من المدنيين نتيجة عمليات القصف التي يقوم بها النظام السوري والطيران الروسي، مشيراً إلى مقتل عائلة حرقاً وإصابة العديد من المدنيين بجروح، بينهم نساء وأطفال جراء قصف بتسع غارات جوية و10 براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا، فيما أصيب العديد من المدنيين جراء قصف مكثف بصواريخ غراد من راجمات صواريخ استهدف كلا من حمورية وسقبا وبيت سوى.



إلى ذلك، ذكرت مصادر في الغوطة الشرقية أنّ أحداً من أبناء الغوطة الشرقية لم يغادر حتى الآن المنطقة عبر معبر "مخيم الوافدين" الذي حددته روسيا ضمن هدنتها باستثناء العائلة الباكستانية التي غادرت قبل يومين.

ونفت هذه المصادر ما أوردته وسائل إعلام النظام بشأن هروب طفلين عبر المعبر، وأكّدت أنّها رواية مفبركة من وسائل إعلام النظام.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.
الصورة
عقاب يحيى (فيسبوك)

سياسة

نعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مساء الإثنين، السياسي والمناضل والأديب السوري عقاب يحيى، نائب رئيس الائتلاف، الذي وافاه الأجل اليوم بعد معاناة مع مرض عضال في مكان إقامته بتركيا. 
الصورة

مجتمع

بعد أكثر من عامين على النزوح والمعاناة جراء الخيام المهترئة، تحوّل حلم نازحي مخيم أهل التح، القريب من بلدة باتنته بريف إدلب الشمالي، إلى حقيقة، بعدما قدّمت إحدى المنظمات الإنسانية خياماً جديدة لهم، الأمر الذي قوبل بفرحة كبيرة من طرفهم.
الصورة
حالة أحد المعتقلين

منوعات وميديا

أطلق ناشطون سوريون حملة تحت عنوان "كن صوتهم"، بهدف تسليط الضوء على معاناة المعتقلين في سجون النظام السوري، وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

المساهمون