المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: مليشيات حفتر تستولي على وقود طيران

المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: مليشيات حفتر تستولي على وقود طيران

29 يوليو 2020
الصورة
تغلق مليشيات حفتر موانئ وحقولاً نفطية بالبلاد (فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، اليوم الأربعاء، أن مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استولت على وقود طيران من حقل نفطي، وفحصت مهبط مطار الحقل لاستخدامه في أغراض عسكرية.

وجددت المؤسسة الوطنية في بيان، الدعوة إلى إنهاء عسكرة المنشآت النفطية، وإجلاء المرتزقة الأجانب المتواجدين بها، حفاظاً على حياة العاملين وسلامة المواقع النفطية في البلاد.

وأفاد البيان بـ"استيلاء حرس المنشآت النفطية عنوة، الأحد الماضي، على كميات كبيرة من وقود الطيران من خزانات الوقود بمطار حقل 103 التابع لشركة الزويتينة للنفط (شرق)، ونقله خارج الحقل على متن شاحنتين مملوءتين". وأضاف: "هبطت طائرة عسكرية في اليوم ذاته، على متنها عسكريون، وقاموا بفحص مهبط المطار تمهيداً لاستخدامه في أغراض عسكرية، ثم دخل بعدها مرتزقة أجانب واحتلوا السكن المخصص للعاملين بميناء الزويتينة".

كما أشار البيان إلى "تزايد تواجد المرتزقة في مجمع رأس لانوف البتروكيماوي، وميناء الزويتينة النفطي (شرق)، وحقل زلة (جنوب شرق)، ما يشكل خطراً وقد يؤدي إلى تدمير المورد الوحيد للشعب الليبي".

وأكدت المؤسسة الوطنية أن لديها تقارير تفيد بتواجد أعداد كبيرة من المرتزقة، مصحوبين بآلات عسكرية داخل المباني السكنية بحقل زلة النفطي (جنوب شرق)، ومجموعة أخرى في مقر شركة "شلمبرجير" الواقع في محيط سياج بالحقل النفطي ذاته، وفق البيان.

وتغلق مليشيات حفتر، منذ 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، موانئ وحقولاً نفطية بالبلاد، بدعوى أن أموال بيعه "تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في تمويل المجهود العسكري"، وقدرت مؤسسة النفط الليبية الخسائر جراء هذه الإغلاقات بأكثر من 7.2 مليارات دولار.

(الأناضول)