نقل مرتزقة روس جواً خارج غرب ليبيا بعد انسحاب مليشيات حفتر

25 مايو 2020
الصورة
انتصارات متتالية لقوات الوفاق (محمود تركيا/فرانس برس)

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الأحد، هبوط طائرتي شحن عسكريتين في مطار بني وليد (غرب)، للشروع في نقل مرتزقة شركة فاغنر الروسية، الذين فروا من محاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابع للجيش الحكومي، مساء الأحد، بصفحته الرسمية على موقع فيسبوك.

وأضاف البيان أن "مرتزقة فاغنر تم نقلهم إلى وجهة غير معلومة حتى الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش".

وفي السياق، نقل البيان، تصريح صحافي لعميد بلدية بني وليد، سالم نوير، قدّر فيه عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى المدينة قادمين من طرابلس ما بين 1500 إلى 1600.

وفي وقت سابق الأحد، قال نوير، لقناة "ليبيا الأحرار"، إن مرتزقة روسا غادروا مطار بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) عبر 3 رحلات، إثر انسحابهم من جنوبي العاصمة، وإنها "ما زالت مستمرة".

وأوضح أنه بعد وصول منظومات الدفاع الجوي (لم يحدد عددها) للمدينة، منح مشايخ (أعيان) بني وليد، مهلة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، لمغادرتها وإلا سيتم الهجوم عليهم داخل مطار المدينة، وفق ما نقلت "الأناضول".

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزاً لإحدى كبرى القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عدداً من كتائب بني وليد انحازت لحفتر، وتولت حماية مطار المدينة لصالح مليشياته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرق طرابلس) وترهونة.

وتمكن الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية، الجمعة والسبت، من السيطرة على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، بينها معسكرا حمزة واليرموك.

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة؛ جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولًا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر منذ 4 إبريل/نيسان 2019 هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

تعليق: