الصحف المصرية و"انتفاضة" الأغلفة: #الصحافة_ليست_جريمة

الصحف المصرية و"انتفاضة" الأغلفة: #الصحافة_ليست_جريمة

04 مايو 2016
من اعتصام الصحافيين أمس (العربي الجديد)
+ الخط -
لا تزال أزمة اقتحام نقابة الصحافيين في مصر من قبل وزارة الداخليّة، والقبض على الصحافيين عمرو بدر ومحمود السقا المعتصمين داخلها، تلقي بظلالها على الصفحات الرئيسيّة للصحف المصريّة.

وقبيل موعد انعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين، اليوم الأربعاء، وبالتزامن مع قرار النائب العام ليل أمس بحظر النشر في القضية، خرجت صحيفة "المصري اليوم" بمانشيت "#الصحافة_ليست_جريمة"، وكتبت في ترويستها: "الصحافيين تحشد أبناءها اليوم.. وانكشاف خطة الداخلية لتشويه النقابة".

كما تصوّر صحافيوها وهم يحملون لافتات كتب عليها "#الصحافة_ليست_جريمة" مرتدين الشارات السوداء على أيديهم.


وخصصت صحيفة "اليوم السابع"، المقربة من النظام، النصف الأول من صفحتها لموضوع الصحافيين، فكتبت على خلفية سوداء: "أكبر اختبار للدولة في قضية الحريات... "الداخلية" تلعب سراً لشق "عمومية الصحافيين".. والنقابة: كرامتنا ودولة القانون خط أحمر". أما المانشيت الرئيسي للصحيفة فجاء بعنوان "مقتل شاب مصري في إيطاليا".


صحيفة "الوطن" عنونت في أعلى صفحتها "نقابة الصحفيين تتشح بالسواد.. وانتقادات دولية لاقتحام المقر"، مضيفة: "استقلال الصحافة تطالب الرئيس بالتدخل لإنهاء الأزمة وبدر والسقا يطالبان بمواجهة ضابط التحريات أمام النيابة". وفي خبر على الصفحة الأولى أيضاً كتبت "اجتماع طارئ للصحافيين اليوم تحت شعار "الصحافة ليست جريمة".


أما صحيفة "الشروق" فكتبت في ترويستها أعلى الصفحة: "اليوم.. صاحبة الجلالة تحشد لمعركة الكرامة"، مضيفةً: "نواب يتواصلون مع "الداخلية لاحتواء الأزمة وأحزاب متضامنة مع الصحافيين تطالب السلطة بالاعتذار". أما المانشيت الرئيسي، فكان: "تحركات اللحظات الأخيرة لحل أزمة الصحافيين والداخلية".

وجاءت الصفحة الرئيسية لصحيفة "المقال" التي رأس تحريرها إبراهيم عيسى، شبيهةً بمحتوى حلقة برنامجه أمس، ونشرت صورة كاريكاتورية تُظهر قيام رجل أمن بضرب شخص يحتمي بصحيفة، في إشارة إلى الاعتداء على الصحافة، بعنوان "عبدالغفار عبد المأمور". وتحت الصورة، كتبت الصحيفة: "اقتحام نقابة الصحافيين قرار دولة.. الداخلية لا تعمل وحدها ولا تتحرّك من نفسها". وأتبعت بمقال لعيسى.


مجلة "المصور"، أعدت ملفاً خاصاً عن القضية بعنوان "تكميم الأفواه.. الحرية في خطر"، وضمّنت غلافها مجموعة أسئلة: "سيادة الرئيس.. من يحاول الوقيعة بيننا وبينك؟ هل يكره السيسي حرية الصحافة؟ أين الرئيس من جريمة اقتحام نقابة الصحافيين؟ وأين رئيس الوزراء؟".



من جهتها، صحيفة "الأهرام" القومية، فقد عنونت المانشيت الرئيسي عن "تطوير العلاقات الاستراتيجية عن الولايات المتحدة"، بعد يوم واحد من نشرها مقال رأي حذرت فيه من ثورة قادمة. ونشرت في خبر على الصفحة الأولى بيان النائب العام وحظر النشر: "حظر النشر في واقعة الصحافيين... النائب العام: موافقة النقيب على اعتصام متهمين بالنقابة جريمة يعاقب عليها القانون".