الصادق المهدي: التطرف نشأ برعاية دولية

28 يوليو 2014
الصورة
المهدي دعا السلطة الفلسطينية للانضمام إلى الجنائية الدولية (Getty)
دعا رئيس "المنتدى العالمي للوسطية"، زعيم حزب الأمة السوداني، المعارض الصادق المهدي، اليوم الإثنين، الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى التوقيع على نظام روما والانضمام إلى الجنائية الدولية، لتقديم شكوى ضد إسرائيل، جراء الانتهاكات التي ترتكبها في قطاع غزة.

وأكدّ أنّ "القتال سيظل مستمراً، ما لم تحقق الأمم المتحدة، التي صنعت إسرائيل، سلاماً يكفل لأهل فلسطين حقوقهم". كما شدد على "ضرورة دعم فلسطين في حربها ضد الاحتلال الصهيوني".

وكشف المهدي، خلال كلمة ألقاها في الخرطوم، عن مؤتمر دولي ينوي المنتدى عقده، خلال الفترة المقبلة، للاتفاق على "خطة دولية لإزالة المظالم التي ترفد الغلو والتطرف بالمنطقة، وتشخيص حالة التقاطعات بين المذاهب المختلفة". وشدد على ضرورة مشاركة "كافة الأطراف للاتفاق على تشخيص الحالة واقتراح خريطة طريق للنجاة، لأنّ معالجة الأزمة يتطلب استماع الجميع للخطاب الإسلامي الصحيح".

وأوضح المعارِض السوداني أن"ظاهرة التطرف والعنف المصاحب له، نسبت زوراً إلى الإسلام، بينما أهم حركات التطرف والعنف نشأت برعاية دولية قوية". وأضاف أنّ "القوى الدولية لها دور في بداية نشوء تلك التنظيمات، التي شبّت عن الطوق وأًصبح لها أهدافها الخاصة". وأشار إلى وجود سبعة تقاطعات تنخر جسد الأمة العربية والإسلامية، أبرزها، "الإسلامي/العلماني، والسني/الشيعي، والأخواني/السلفي، والصوفي/الحركي". 

ودعا المهدي إلى "معالجة تتصف بالوعي والحكمة، لأنّ استمرار هذه التقاطعات، سيمزق الأمة ويجعلها أكثر عرضة للتسلط الأجنبي" على حد تعبيره. وأعرب عن خشيته من "اندلاع حروب أهلية، بدأت فعلاً وستزيد إذا تمترست الأطراف خلف مواقفهم".