السيارات الكهربائية تغزو أوروبا في ظل كورونا

13 سبتمبر 2020
الصورة
نمو مبيعات السيارات الكهربائية خلال النصف الثاني من العام (Getty)
+ الخط -

ضرب فيروس كورونا دولاً أوروبية مختلفة في أوقات مختلفة، لكن الحوافز الحكومية السخية في بعضها قد تكون العامل الأكثر أهمية في نمو مبيعات السيارات الكهربائية في القارة العجوز خلال النصف الثاني من عام 2020.

ويقول موقع "بيست سيلينغ كارز" الذي يتتبع مبيعات السيارات حول العالم إن هناك نمواً واضحاً في مبيعات السيارات الكهربائية في جميع الأسواق الكبيرة مع إمكانات هائلة لزيادة المبيعات والمكاسب في حصتها في السوق بمجرد إعادة فتح الاقتصادات الأوروبية بالكامل في وقت لاحق من عام 2020.

وخلال النصف الأول، كانت ألمانيا أكبر سوق أوروبي للسيارات الكهربائية، بينما تراجعت النرويج إلى المركز الرابع، وانتقلت فرنسا إلى المركز الثاني قبل المملكة المتحدة.

وسارعت فرنسا إلى الإعلان عن حوافز لشراء سيارات جديدة بينما صدمت ألمانيا صناعة السيارات من خلال تقديم الدعم فقط للمركبات ذات الشحنات الكهربائية.

في حين زادت طلبات السيارات المكهربة بشكل كبير، لم يتمكن المنتجون من التسليم وفي كثير من الحالات لم يكونوا قادرين على توصيل السيارات المكهربة، وخاصة الإصدارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية، للعملاء قبل عام 2021.

وأصبحت فرنسا أكبر سوق في أوروبا للسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات. في ألمانيا، زادت عمليات تسجيل السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية بنسبة 43 في المائة بينما زادت المبيعات في بريطانيا بنسبة 160 في المائة.

كانت مبيعات السيارات الكهربائية ضعيفة في هولندا، أكبر سوق أوروبي للسيارات الكهربائية في عام 2019 بأكمله.

وكانت ألمانيا إلى حد بعيد أكبر سوق للسيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء في أوروبا في النصف الأول من عام 2020، إذ زادت المبيعات بنسبة 200 في المائة.

فيما زادت مبيعات السيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة في النصف الأول من عام 2020 بنسبة 114 في المائة.

يرجع هذا إلى حد كبير إلى الزيادات الهائلة في مبيعات السيارات الهجينة المجهزة بالكهرباء في ألمانيا والسويد وفرنسا، حيث تلقت سيارات PHEV (مركبة هجينة قابلة للشحن الخارجي) معالجات ضريبية خاصة.

والنمو القوي في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا في عام 2020 تحقق خلال الأشهر الأولى من العام، حيث أدى إغلاق الوكلاء ومكاتب التسجيل في معظم البلدان بسبب فيروس كورونا إلى تراجع المبيعات بشكل واضح بدءًا من مارس/ آذار.

ويتوقع تقرير موقع "بيست سيلينغ كارز" أن تشجع الحوافز الضخمة للسيارات الكهربائية في فرنسا وألمانيا على تسجيل المزيد من السيارات الكهربائية خلال النصف الثاني من عام 2020.

ومنذ مطلع العام حتى تموز/ يوليو انخفضت تسجيلات السيارات الجديدة بنحو الخمس في الصين واليابان والولايات المتحدة، وأصبحت أضعف بأكثر من الثلث في أوروبا والهند والبرازيل.

وبشكل عام خلال الأشهر السبعة الأولى تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا بنسبة 35 في المائة.

 

المساهمون