الذوادي: تلقينا 200 ألف طلب تطوع لمونديال 2022

الذوادي: تلقينا 200 ألف طلب تطوع لمونديال 2022

الدوحة

العربي الجديد

العربي الجديد
25 سبتمبر 2019
+ الخط -

أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، أن كأس العالم 2022 ستكون بطولة للجميع، وأن قطر سترحّب بكل من يتطلع للاستمتاع بالنسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط، وأن البلاد تلقّت 200 ألف طلب تطوع للمساهمة في المونديال، وذلك في جلسة نقاشية ضمن فعاليات قمة "كونكورديا" 2019 على هامش اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وشدد الذوادي، في جلسة بعنوان "دور الرياضة في إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات: بطولة كأس العالم الأولى في الشرق الأوسط"، أدارها أيمن محيي الدين، مذيع ومراسل قناة إن بي سي التلفزيونية الأميركية، على أن البطولة ترحّب بالجميع.

وقال: "سيجمع مونديال قطر تحت رايته الجميع رغم اختلافاتهم، فهذه ستكون النسخة الأولى من البطولة الكروية في المنطقة، وهي بلا شك فرصة عظيمة نؤكد من خلالها على أنه بالرغم من اختلاف نظرتنا ورأينا تجاه مختلف القضايا، لكن لا ينبغي أن يفرّق ذلك بيننا، وعلينا التركيز على القواسم المشتركة التي تجمع بين الشعوب".

وأضاف الذوادي: "قطر بلد مضياف، ولطالما شعر زوارها بالأمان على أرضها، وسنستضيف في 2022 بطولة ترحّب بالجميع".


وحول دور البطولة في تعزيز الترابط بين الشعوب، قال الأمين العام: "تسهم البطولة حالياً في توحيد شعوب المنطقة، وذلك قبل نحو ثلاثة أعوام من انطلاق منافساتها. فرغم الحصار الجائر المفروض على قطر والخلافات السياسية في المنطقة، إلا أن كافة شعوب المنطقة تدعم استضافة كأس العالم في قطر، الأمر الذي تجلّى عند فتح باب التسجيل للتطوّع، حيث استقبلت اللجنة العليا طلبات أكثر من 200 ألف شخص من المنطقة يؤكدون رغبتهم في التطوّع معنا على الطريق نحو استضافة المونديال، ومن بينهم الكثير من مواطني دول الحصار".

وفي السياق ذاته، أضاف الذوادي: "أطلقنا أوائل الشهر الجاري شعار مونديال 2022، حيث عرضناه على مبانٍ ومعالم سياحية شهيرة في مختلف مدن المنطقة، وقد سعدنا حقاً بما تلقيناه من دعم وتفاعل إيجابي من الناس من كافة أنحاء العالم وأيضاً من مواطنين من دول الحصار، ما يؤكد إيماننا بدور الرياضة في توحيد الشعوب".

وفي ما يتعلّق بالإرث الذي ستتركه البطولة، أكّد الذوادي أن قطر عازمة على أن يترك مونديال 2022 إرثاً يبقى أثره لأعوام طويلة بعد إسدال الستار على منافساتها، وقال: "أرى أن معيار النجاح سيتضح في عامي 2025 و2026 عندما نرى الشباب وقد استفادوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة من استضافة قطر للمونديال. سيتجسّد النجاح حينها في أشخاص أسهمت البطولة في تغيير حياتهم نحو الأفضل".

وتطرّق الذوادي إلى الحديث عن الأثر الإيجابي لاستضافة البطولة على التنمية المجتمعية، بما في ذلك الإصلاحات التي شهدتها قطر على صعيد تحسين ظروف العمل، وقال: "سجلت قطر التزامها بإجراء إصلاحات في مجال رعاية العمال قبل عام 2010، وبعد تسليط الضوء عليها عالمياً عقب فوزها بحق استضافة المونديال، واستفادت الدولة من هذه الفرصة لتكون حافزاً لتسريع وتيرة تنفيذ هذه الإصلاحات. ومنذ ذلك الحين، تعاونا مع مؤسسات دولية وحققنا تقدماً كبيراً في مجالات عدة، من بينها الصحة والسلامة".

وإلى جانب مشاركته في فعاليات قمة "كونكورديا" السنوية، عقد الذوادي اجتماعات ثنائية مع شخصيات عامة وممثلين عن هيئات ومنظمات دولية، مثل دارا خسروشي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، وديفيد إيفانجليستا، رئيس الأولمبياد الخاص الدولي، وباتريشيا سكوتلاند، السكرتيرة العامة لمنظمة الكومنولث، وجون موريسون، رئيس مركز الرياضة وحقوق الإنسان.

يشار إلى أن قمة "كونكورديا" السنوية انطلقت عام 2011، وتستضيف فعالياتها مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ تشهد القمة مشاركة أبرز رواد الأعمال وقادة الحكومات والمؤسسات غير الربحية في العالم لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم، وتعزيز سبل التعاون، وإثراء الحوار، وبناء شراكات فاعلة، بهدف تطوير مجتمعات العالم. 

دلالات

ذات صلة

الصورة
أصيب حسن وأحمد في قطاع غزة (حسين بيضون)

مجتمع

قلما ينجو فلسطيني في غزة من صواريخ مسيّرات الاحتلال التي يطلق عليها محلياً اسم "الزنانة"، وكان من بين ضحاياها الشابان حسن أبو ظاهر وأحمد بشير جبر.
الصورة
سورلينغ

رياضة

حلت السويدية بيترا سورلينغ، رئيسة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، ضيفة على "العربي الجديد"، للحديث عن النسخة المقبلة لبطولة العالم، التي من المقرر أن تقام بالدوحة.

الصورة
كأس آسيا شهدت نجاحاً كبيراً (العربي الجديد/Getty)

رياضة

وصلت رحلة بطولة كأس آسيا لكرة القدم لنهايتها، وشهدت تتويج منتخب قطر باللقب بعد الفوز في النهائي الذي أقيم على استاد لوسيل أمام المنتخب الأردني بنتيجة 3-1.

الصورة
المغترب الفلسطيني محمد صيام (حسين بيضون)

مجتمع

فاق مجموع من فقدتهم عائلة الفلسطيني محمد صيام خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الـ 50 شهيداً، من بينهم والده ووالدته، وبقية العائلة بين مصابين ونازحين.

المساهمون