الجنزوري يعدّ قائمة انتخابية بوجوه قديمة

الجنزوري يعدّ قائمة انتخابية بوجوه قديمة

28 اغسطس 2015
الصورة
عقد الجنزوري اجتماعات تطرقت لتشكيل قائمة موحدة (فرانس برس)
+ الخط -
كشفت مصادر سياسية مصرية لـ"العربي الجديد"، أنّ رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، يعاود محاولاته لتقريب وجهات النظر بين عدد من الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية بغرض الانتهاء بسرعة من تشكيل قائمة موحدة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، التي لم يتم تحديد موعدها بعد.


اقرأ أيضاً: "حكم حل البرلمان في الدرج"... مخطط السيسي للتحكم بالأحزاب

وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم نشر اسمها، أنّ الجنزوري شدّد لمن التقاهم على ضرورة عدم ظهور اسمه إعلامياً، خصوصاً أنّه مازال يحتفظ بدوره كمستشار لرئيس الجمهورية.

ولفتت المصادر نفسها إلى أنّ الأسبوع الحالي شهد عدداً من الاجتماعات عقدها الجنزوري بعيداً عن مكتبه بهيئة الاستثمار، كي لا ترتبط تحركاته بالنظام الحالي أو لعدم وصفها بالرسمية، موضحة أنه التقى وزير الداخلية الأسبق في حكومته محمد إبراهيم يوسف، الذي بات يؤدي دور الوسيط بين رئيس الحكومة الأسبق وعدد من الشخصيات العامة، نظراً لكونه أحد الشخصيات التي ليس لها عداءات في الأوساط السياسية.

في المقابل، يحاول رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى الخروج من حالة العزلة المفروضة عليه بالعودة للمشهد مرة أخرى، إذ اجتمع مع عدد من ممثلي بعض الأحزاب مثل الحركة الوطنية والحرية في أحد فنادق القاهرة ليبحث معهم مرة أخرى إمكانية قيادته لإحدى القوائم الانتخابية، بحسب مصادر حضرت اللقاء الذي انتهى بطلب بعض الأطراف فرصة للتفكير وحسم موقفها.

يأتي هذا فيما بدأت دعوات جديدة لإعادة إحياء "جبهة الإنقاذ الوطني"، التي شكلتها عدد من الأحزاب المدنية خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. وفي هذا الإطار، دعا وزير التضامن الاجتماعي السابق أحمد البرعي والأمين العام للجبهة الأسبق، إلى إحيائها من جديد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحاً في تصريحات خاصة أن "الأحزاب والشخصيات التي شكلت في السابق جبهة الإنقاذ لإسقاط (الإخوان المسلمين) تتفق في نقاط كثيرة وتقف على أرضية واحدة، وهو ما سيسهل تلاقيها والتنسيق بينها".

وقال مصدر مرتبط بأحد الأحزاب التي كانت مشاركة في "جبهة الإنقاذ" السابقة، لـ"العربي الجديد"، إن "دعوة البرعي جاءت بعد تجاهل الدولة له ولغيره من القوى التي شاركتها في 30 يونيو 2013"، مشيراً إلى أن "النسب المعروضة عليهم في توزيعة البرلمان المقبل ضئيلة للغاية"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "البرعي يحاول تغليف دعوته هذه المرة بأنها تأتي في إطار التكتل لمنع دخول الأحزاب الدينية للبرلمان"، في إشارة لحزب "النور" السلفي.

الأمر لم يتوقف عند البرعي؛ بل امتد للدائرة التي اقتربت بشكل كبير من السيسي عقب انقلاب الثلاثين من يونيو/حزيران 2013، ومن بينهم حازم عبد العظيم الذي شغل عضوية حملة السيسي الانتخابية قبل أن يخرج أخيراً ليصبّ غضبه عليه، موجّهاً انتقادات عنيفة، مؤكداً أن المخابرات الحربية هي من تدير البلاد، وأن الفترة المقبلة ستشهد ذبح أي معارض للسيسي.

ولفت عبدالعظيم في تصريحات صحافية، إلى أن لواءات الجيش هم من يحركون الدولة في الوقت الراهن.

اقرأ أيضاً: الصراع الرباعي يعرقل إجراء الانتخابات التشريعية المصرية 

المساهمون