التحقيق مع مغربية اعتدت على ابنة زوجها وأحرقت أعضاءها التناسلية

08 اغسطس 2020
الصورة
الجريمة هزت الرأي العام المغربي (Getty)

هزّت جريمة أسرية جديدة الشارع المغربي، بعد أن أقدمت سيدة على تعريض ابنة زوجها القاصر للضرب والجرح والحرق في أعضائها التناسلية، في حادث يعيد إلى الأذهان حوادث اعتداء وقتل تعرّض لها العديد من الأطفال من قبل أقربائهم.

وكشفت المديرية العامة للأمن الوطني، الليلة الماضية، أن فرقة الأحداث في المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، فتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسيدة تبلغ من العمر 27 سنة، يشتبه بتورطها في تعريض ابنة زوجها البالغة من العمر ست سنوات إلى الضرب والجرح والتسبب في حروق عمدية في جسدها.

وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن مصالح الأمن كانت قد تلقت شكوى من والد الطفلة بعد معاينته آثار حروق في جسد الضحية وفي أعضائها التناسلية، الأمر الذي استدعى إخضاعها للخبرة الطبية وفتح تحقيق أولي في مواجهة زوجة والدها.

وأوضح المصدر عينه، أنه تم إيداع المشتبه بها تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وملابساتها، بينما تم الاحتفاظ بالضحية في المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وتكررت في الأشهر الأخيرة حوادث مشابهة، من قتل أو اعتداء، كان آخرها نهاية الأسبوع الماضي، حينما أقدمت سيدة تبلغ من العمر 50 سنة، بمدينة مراكش (جنوبي المغرب)، على قتل طفلين من أبناء زوجها بسبب خلافات عائلية. وقبل ذلك بأشهر هزت المغرب جريمة أقدمت فيها أم على تعذيب طفلتها البالغة من العمر خمس سنوات، وتعنيفها وخنقها إلى أن فارقت الحياة بمدينة مكناس (وسط المغرب). كما أقدمت امرأة مغربية تبلغ من العمر 28 عاماً، بمدينة تاوريرت (شرقي المغرب) في سبتمبر/أيلول الفائت على قتل رضيعها وتقطيعه إلى أجزاء، قبل أن تلقيه في شبكة الصرف الصحي.

وبحسب الباحث في علم الاجتماع عبد المنعم الكزان، تبقى الخلافات الزوجية أهم العوامل التي تتسبب في مثل هذه الجرائم في المغرب، تليها الاضطرابات النفسية، ثم الإنجاب خارج إطار الزواج، مشيراً في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى أن التفاعلات الداخلية في البيت وكيفية تدبيرها هي عوامل مباشرة في إفراز مثل هذه الحالات البشعة والمؤلمة، وأن تغييب السياق العام لا يمكن إلا أن يؤدي إلى فهم ناقص لهذه الحوادث.