التحالف الدولي يعلن عن وجود 12 مركز تدريب بالعراق

التحالف الدولي يعلن عن وجود 12 مركز تدريب بالعراق

17 فبراير 2016
الصورة
نحو 19000 مقاتل تم تدريبهم بمراكز التحالف (Getty)
+ الخط -
أعلنت قوة المهام المشتركة التابعة للتحالف الدولي، عن وجود 12 مركزاً تدريبيّاً لها في العراق، مبينة أنّ المراكز تعمل على بناء قدرات القوات الأمنيّة العراقيّة، فيما ينتقد قادة "التحالف الوطني" الحاكم في العراق وجود هذه المراكز، متهمين واشنطن بعدم الجديّة بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وذكرت القوة في بيان صحافي، أنّ "هناك ستة مراكز للتدريب تابعة لعمليّة العزم الصلب، وأربعة لبناء قدرات الشريك، ومركزين للتدريب المتخصّص"، مبينة أنّ "المراكز موزعة بين محافظات أربيل وبغداد والأنبار".

وأضافت، أنّ "المراكز تعمل على بناء قدرات الشريك العراقي من خلال تدريب قواته الأمنيّة وزيادة قدرتها العسكريّة لمحاربة وهزيمة تنظيم داعش"، مؤكدة أنّ "عدد الذين تم تدريبهم من القوات الأمنيّة العراقيّة بلغ 18559 مقاتلاً، فيما يبلغ عدد الذين يتلقون تدريبات حاليّاً في المراكز 2001 مقاتل".

وعلى صعيد متصل، اتهم قادة "التحالف الوطني" الولايات المتحدة بعدم الجديّة بمحاربة "داعش" مؤكّدين عدم الحاجة إلى التدخل الأميركي في البلاد.

اقرأ أيضاً: سيناريوهات أزمة الحكومة العراقية: تعديل جوهري أو رحيل العبادي

وقال النائب عن التحالف، حسن الكعبي، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، إنّ "العراق لا يحتاج الى تدريب قواته من قبل التحالف الدولي، لأنّ القوات العراقيّة مدرّبة ومؤهّلة للقتال، وقد أثبتت نجاحات وانتصارات كبيرة في أغلب المحافظات".

النائب العراقي، اعتبر أنّ "كل ما يحتاجه العراق هو السلاح، وإذا أرادت واشنطن دعم العراق فعليها أن تفي بعقود التسليح معه"، مضيفاً أنّ "مراكز التدريب هي خطوات ومحاولات من قبل واشنطن لإبعاد الحشد الشعبي عن ساحة المعركة وتجميده".

ودعا الكعبي، الحكومة إلى أنّ "تتحمّل مسؤوليتها لتحرير الأراضي العراقيّة بالاعتماد على قواتها الأمنيّة وقوات الحشد الشعبي، وعدم السماح لواشنطن باللعب على الأوتار الحساسة وزرع بذور الفتنة والشقاق بين مكونات الشعب".

يشار إلى أنّ الولايات المتحدة درّبت عشائر محافظة الأنبار، واعتمدت عليهم مع القوات العراقيّة لتحرير مدينة الرمادي من سيطرة "داعش"، فيما أقصت مليشيات "الحشد"، عن المعركة بسبب الانتهاكات الكبيرة التي ارتكبتها.

اقرأ أيضاً العراق: تضارب روايات تحرير المختطفين الأميركيين

المساهمون