الآلاف من أتباع الصدر يتظاهرون ببغداد وسط إجراءات مشدّدة

بغداد

أكثم سيف الدين

avata
أكثم سيف الدين
08 فبراير 2017
+ الخط -

تظاهر الآلاف من أتباع التيّار الصدري، اليوم الأربعاء، وسط بغداد قرب المنطقة الخضراء، مطالبين بتغيير مفوضية الانتخابات، بينما أغلقت القوات الأمنية بوابات المنطقة، واتخذت إجراءات مشدّدة، خوفاً من خروج التظاهرة عن السيطرة.

وتأتي هذه التظاهرات تلبيةً لتوجيه زعيم التيّار، مقتدى الصدر، والذي دعا أتباعه للتظاهر والاحتجاج، في وقتٍ طرح فيه مشروعاً سياسياً لإجراء الانتخابات في البلاد.

ورفع المتظاهرون الذين تجمّعوا في ساحة الحرية، قرب بوابة المنطقة الخضراء، لافتات وشعارات نددت بمفوضية الانتخابات، وطالبت بحلّها وتشكيل مفوضية جديدة، كضمانة لإجراء انتخابات نزيهة.



وعلى مقربة من بوابة المنطقة الخضراء، انتشرت قوات مكافحة الشغب، وشكلت حاجزاً بشرياً بوجه المتظاهرين، بينما نشرت قوات أمنية أخرى في أغلب الشوارع، والتي تم إغلاقها اليوم تحسباً لأي طارئ. كذلك شوهدت مروحيات تحلّق في سماء المنطقة الخضراء، لتأمينها وتوفير الحماية اللازمة لها.

من جهته، قال القيادي الصدري في التظاهرة، هاشم العذاري، إنّ "خروجنا اليوم في التظاهرة هو دليل على قوة الشعب، ووقوفه بوجه أي سلطة تحاول منعه من حقوقه".

وأضاف خلال حديثه لـ "العربي الجديد" أنّنا "نطالب بتغيير مفوضية الانتخابات، واستبدالها بمفوضية جديدة تكون بعيدة عن الانتماءات الحزبية، وتتمتع بالمهنية في عملها"، مبينا أنّه "لا قيمة لأي انتخابات مع وجود هذه المفوضية البعيدة عن المهنية".

وأشار إلى أننا "كشعب عراقي وكتيار صدري سنواصل احتجاجاتنا، وسنتظاهر بعد صلاة الجمعة، وسنتظاهر يوم السبت أيضاً ضدّ هذه المفوضية"، مؤكداً أنّ "التظاهرة ليست حصراً على الصدريين، بل تضم المئات من خارج التيار من التيار المدني والمكونات العراقية الأخرى الرافضة لوجود هذه المفوضية".

بدوره، قال ضابط في قيادة عمليات بغداد، إنّ "التظاهرة لم تشهد أي خرق أمني حتى الآن، ولم يحاول المتظاهرون الاقتراب من المنطقة الخضراء".

ولفت في تصريحٍ لـ "العربي الجديد"، إلى أنّ "القوات الأمنية اتخذت الإجراءات الأمنية الكفيلة لتأمين المنطقة الخضراء وحمايتها من أي محاولة لاقتحامها من قبل المتظاهرين"، مشدداً على أنّ "القوات الأمنية مع التظاهرات السلمية، على ألا تخرج عن سلميتها".

وكانت القوات الأمنية قد اتخذت إجراءات مشدّدة منذ صباح اليوم في أغلب شوارع بغداد، وأغلقت الطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء، قبل أن تغلق بواباتها، بينما أخلت رئاسة البرلمان مبناه من أي موظف أو نائب، خوفاً من اقتحامه من قبل المتظاهرين.

ذات صلة

الصورة
الحريات في العراق

سياسة

إتاحة الحريات في العراق ما بعد صدام حسين كانت من شعارات غزو بلاد الرافدين. لكن منذ سنوات يتراجع منسوب الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية في هذا البلد بسرعة.
الصورة
أبو تقوى السعيدي (إكس)

سياسة

أسفر استهداف طائرة مسيّرة مقراً لفصائل "الحشد الشعبي" يتبع لـ"حركة النجباء"، عن مقتل المسؤول العسكري للحركة مشتاق طالب علي السعيدي المكنى "أبو تقوى".
الصورة
قاعة الأعراس في الحمدانية في نينوى في العراق 1 (فريد عبد الواحد/ أسوشييتد برس)

مجتمع

أعاد حريق قاعة الأعراس في محافظة نينوى العراقية الذي خلَّف مئات القتلى والمصابين، ليلة أمس الثلاثاء، مشهد الحرائق المتكرّرة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة والتي خلّفت مئات القتلى والجرحى.
الصورة
صندوق من فاكهة الرمان (Getty)

مجتمع

أفاد تحقيق صحافي عراقي بأنّ بغداد تلقّت شحنة رمّان من بيروت تبيّن أنّها محشوّة مخدّرات، علماً أنّ هذه الشحنة جزء من سداد قيمة مستحقّات النفط العراقي المخصّص لبيروت.