استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شمال الضفة الغربية

10 يوليو 2020
الصورة
أصيب الشاب برصاصة في رقبته وترك ينزف دون تقديم الإسعاف اللازم له (فيسبوك)
+ الخط -

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، شاباً فلسطينياً وأصابت آخر بجروح، في قرية كفل حارس التابعة لمحافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس بلدية كفل حارس عصام أبو يعقوب إن الشاب إبراهيم أبو يعقوب (29) عاماً، استشهد بعد إصابته بنيران جنود الاحتلال خلال تواجده برفقة أصدقائه على مدخل البلدة الجنوبي، حيث أصيب برصاصة في رقبته، وترك ينزف دون تقديم الإسعاف اللازم له، ليفارق الحياة وهو ملقى على الأرض.

وأوضح أبو يعقوب لـ"العربي الجديد"، أن "الشهيد -الذي كان يستعد للزواج خلال الأشهر القليلة القادمة-تواجد مع مجموعة من الشبان قرب البوابة الرئيسية -الجنوبية-للبلدة، التي أغلقتها قوات الاحتلال قبل عدة أيام، دون مبرر، حيث تعرضوا لوابل من الرصاص بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابته برقبته، فيما أصيب شاب آخر برصاصة في قدمه، وتمكن من الابتعاد عن المكان".

وأشار إلى أن جنود الاحتلال المتواجدين على البرج العسكري القريب من البوابة هم من أطلقوا النار بشكل متعمد، مدعين تعرضهم للرشق بالحجارة.

جنود الاحتلال المتواجدون على البرج العسكري القريب من البوابة هم من أطلقوا النار بشكل متعمد

 

وفنّد أبو يعقوب ذلك، بقوله إن الهدوء التام كان يسيطر على المكان، ولم يشوشه سوى صوت الرصاص الإسرائيلي الذي كان موجهاً لصدور الشبان الفلسطينيين العزل، مؤكداً أن قوات الاحتلال التي وصلت للمكان منعت إسعاف المصاب وتركته ينزف حتى فارق الحياة، ولم تكتف بذلك، بل حاولت سرقة الجثمان، لولا تدخل أبناء البلدة الذين نقلوه لمستشفى سلفيت الحكومي.

قتل متعمد

بدوره، استهجن محافظ سلفيت عبد الله كميل حادثة قتل الاحتلال للشاب أبو يعقوب، مشيراً في تعليق له على صفحته على "فيسبوك" إلى أن "جنود الاحتلال الإسرائيلي قتلوه بدم بارد بينما كان يمشي بشكل طبيعي مع بعض أصدقائه".

وحمّل كميل قوات الاحتلال المسؤولية عن قتل أبو يعقوب، معتبراً هذه الجريمة "حلقة من سلسلة الجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، ما يدعو للوحدة وتراص الصف في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه"، على حد تعبيره.