ارتفاع البورصات العربية بفعل النفط

12 ديسمبر 2016
الصورة
ارتفاع أسواق المال الخليجية (الأناضول)
+ الخط -
ارتفعت أسواق الأسهم في قطر والإمارات العربية المتحدة، اليوم الإثنين، مع صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها، منذ منتصف 2015، لكن الاتجاه الصعودي في البورصة السعودية فقد قوته الدافعة مع تركيز المستثمرين على الميزانية الحكومية.

وصعد خام برنت إلى نحو 57.89 دولاراً للبرميل، صباح اليوم، استجابة لاتفاق أوبك والمنتجين غير الأعضاء فيها، مطلع الأسبوع، على خفض إنتاج الخام.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 1.4% إلى 10329 نقطة مغلقاً للجلسة الثانية فوق مستوى المقاومة الفنية عند متوسط مائتي يوم. وصعد سهم البنك التجاري القطري 1.1% إلى 32.85 ريالاً.

وزاد مؤشر سوق دبي، الذي كان مغلقاً يوم الأحد في عطلة عامة، 2.8% إلى 3657 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له، منذ بداية العام، في أنشط تداول منذ مارس/آذار.

وارتفع 80% من الأسهم المتداولة مع صعود سهم إعمار أكبر شركة عقارية مدرجة في الإمارة 5.1%.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7% مدعوماً بشكل رئيسي بصعود سهم اتصالات أكبر شركة مدرجة في الإمارة 2.2 %. وقفز سهم أبوظبي الوطنية للطاقة 5.7%.

من جهة أخرى، هبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5% في أنشط تداول منذ أبريل/ نيسان. وارتفع المؤشر 1.1%، أمس الأحد، بفعل اتفاق تخفيض إنتاج النفط ويعتقد كثير من المستثمرين أن قطاع البتروكماويات الآن عند قيمته العادلة.

وقال جاسم الجبران، المحلل لدى الجزيرة كابيتال، إ "الأنباء الإيجابية المتعلقة بأوبك وتحسن المركز المالي للحكومة بعد إصدار السندات في أكتوبر/ تشرين الأول، أصبحت محسوبة بالكامل في أسعار السوق". ويعيد المستثمرون الآن ترتيب المحافظ استعداداً لإعلان الميزانية الحكومية قبل نهاية العام.

وتوقع الجبران، أن تتضمن الميزانية جولة جديدة من خفض الدعم، لكنه أبدى اعتقاده بأن الشركات السعودية قد اجتازت المرحلة الأصعب بالفعل.

وباع المستثمرون، اليوم الإثنين، أسهم بتروكماويات ليتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 1.3%. وشهد أيضاً قطاع التأمين، الذي يفضله المستثمرون والأفراد المحليون، موجة بيع ليهبط مؤشره 1.4%.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.3% بعد جلستين من الانخفاضات. وصعد سهم أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا 2.6%. وقفز سهم حديد عز 8.2% إلى 12.65 جنيهاً مصرياً مسجلاً أعلى إغلاق له في 19 شهراً.

وما زال المستثمرون يستهدفون الشركات التي قد تستفيد من تعويم العملة بحسب مذكرة لبرايم القابضة.

(رويترز، العربي الجديد)


المساهمون