اختطاف واختفاء أطفال وقصّر في الجزائر

19 سبتمبر 2020
الصورة
تكرر اختفاء الأطفال في الجزائر (العربي الجديد)

عادت ظاهرة اختطاف واختفاء الأطفال والقصر للبروز مجددا في الجزائر، إذ تم الكشف عن عدد من الجرائم خلال الأيام الأخيرة، ما يزيد من القلق الشعبي حول الظاهرة وتوقيتها، في حين دعا فاعلون في مجال الطفولة العائلات الجزائرية إلى مزيد من الحرص على أطفالهم.

وكشفت المنظمة الوطنية للطفولة في بيان، السبت، عن اختفاء الطفلتين الشقيقتين شاهيناز (14 سنة)، وآية (13 سنة)، واللتين غادرتا منزلهما في منطقة الخرايسية بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، الجمعة، ولم تظهرا بعدها، وأبلغت العائلة الشرطة التي تتولى جمع المعلومات،

وقامت بنشر صور الطفلتين ضمن عمليات البحث، في حين لا يزال سبب اختفائهما أو المنطقة التي قد تكونان موجودتين فيها مجهولا.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقعت حالة اختفاء هي الثالثة في ولاية تلمسان، تتعلق بالطفل أنس (14 سنة)، بعد أن غادر منزل أقربائه متوجها إلى منزل عائلته، قبل أن يعثر عليه مزارع، ليتبين أن الطفل هارب من منزله، وفي 16 سبتمبر/ أيلول، اختفت الطفلة ريتاج بن حوى (6 سنوات) عندما كانت مع عائلتها قرب شاطىء البحر، ويرجح أن تكون ضحية اختطاف، كما اختفت طفلة أخرى هي ملاك بن صافي (11 سنة) قبل ذلك بأيام قليلة.

وقبل أيام، تحول اختفاء الطفلة خولة جلطي (11 سنة) إلى حدث في وسائل الإعلام المحلية، إذ اختفت بعد مغادرة بيت أهلها في مدينة الرمشي (غرب)، قبل أن تعثر عليها مصالح الأمن بعد حملة بحث واسعة وتعيدها إلى أهلها.

ووجهت المنظمة الوطنية لحماية الطفولة نداء إلى العائلات الجزائرية للحرص على أبنائهم ومتابعتهم، ومراعاة نفسياتهم بسبب الضغط الذي تسببت فيه أزمة كورونا والحجر الصحي الطويل، فضلا عن ظهور نتائج الامتحانات التي عادة ما تعرف هروب أطفال راسبين من المنزل خوفا من عقاب الوالدين، وشدد النداء على ضروة تعزيز رابط الثقة بين الأهل والأطفال، وفتح باب الحوار والتفاهم معهم.