اجتماعات لبحث إجراء انتخابات فلسطينية عامة

16 أكتوبر 2019
الصورة
أعلن عباس سابقاً نيته الدعوة إلى الانتخابات العامة(العربي الجديد)

عقدت النقابات والاتحادات الشعبية التابعة لمنظمة "التحرير" الفلسطينية، اليوم الأربعاء، اجتماعاً في مقر منظمة التحرير في البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، لبحث قضية الانتخابات العامة، بعد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، نيته الدعوة إلى الانتخابات العامة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، بعد انتهاء الاجتماع، لـ"العربي الجديد": "إن الاجتماع هدف إلى وضع النقابات بصورة أهمية إجراء الانتخابات وإزالة العقبات التي تعتري نجاحها، والحديث عن مبادئ إجرائها"، مضيفاً أن "المبدأ الرئيس للانتخابات هو إجراؤها في كل الأراضي الفلسطينية من دون استثناء، خصوصاً في القدس المحتلة وقطاع غزة".

وحول ماهية الانتخابات، قال أبو يوسف: "إن هناك نقاشاً إن كانت ستجري انتخابات تشريعية استمراراً للوضع القائم، أو انتخابات برلمانية في ظل الاعتراف بفلسطين دولة مراقباً في الأمم المتحدة"، مرجحاً إجراء انتخابات برلمانية تتلوها انتخابات رئاسية، لافتاً إلى أن من الممكن إصدار مرسومين في اليوم نفسه لتحديد موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية بعدها.

وحول رؤية عدد من الفصائل بشأن تزامن الانتخابات التشريعية مع الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، قال أبو يوسف: "إن الحوار سيشمل جميع الفصائل لتذليل عقبات إجراء الانتخابات".

وقال لـ"العربي الجديد"، "إنه تم تأكيد إجراء انتخابات الاتحادات والنقابات، وأن تقوم بعقد مؤتمراتها، وتأكيد أهمية تلك المؤتمرات، ولم تُحدّد مواعيد لعقدها".

وفي كلمة أمام ممثلي النقابات، قال أبو يوسف: "إن سلسلة اجتماعات للقيادة عقدت حول الانتخابات"، مشيراً إلى أن توصية ستقدم للرئيس عباس لاحقاً حول الموعد المقترح لها، وأن الانتخابات قد تكون مدخلاً أساسياً لترتيب الوضع الداخلي في ظل تعثر المصالحة.


وحول نظام الانتخابات، قال أبو يوسف: "نرى أن الأنسب نظام التمثيل النسبي، وهو الذي أصدره الرئيس بقرار بقانون عام 2007، بحيث يتيح المجال لمشاركة الجميع".

وفي ما يتعلق بانتخابات الاتحادات والنقابات، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" توفيق الطيراوي في كلمته، "إنه قبل تجديد الحياة العامة، هناك أهمية لتجديد الحياة في الاتحادات والنقابات".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، قد نشر أمس الثلاثاء، على حسابه عبر "تويتر"، أن مرشح حركة "فتح" للانتخابات الرئاسية القادمة هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال الشيخ: "بعد انتهاء لجنة الانتخابات من مشاوراتها، سيحدّد الرئيس موعد الانتخابات التشريعية، وبعد ذلك موعد الانتخابات الرئاسية".

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد عقدت الأسبوع الحالي اجتماعاً مع ممثلي الفصائل والأحزاب السياسية في مقرها العام بمدينة البيرة. وقال رئيس اللجنة حنا ناصر: "إن هذه الاجتماعات مع الفصائل، تأتي في إطار دور اللجنة في تهيئة البيئة المواتية وتعزيز مشاركة جميع الفصائل والأحزاب السياسية في الانتخابات، وتهدف إلى الاستماع إلى مواقفهم وتوجهاتهم في ما يتعلق بالانتخابات، وهي خطوات مهمة لإنجاح العملية الديمقراطية في جميع الأراضي الفلسطينية، ولضمان أوسع مشاركة فيها".