إصابة المساعد الأول للبغدادي بضربة جويّة في الأنبار

إصابة المساعد الأول للبغدادي بضربة جويّة في الأنبار

13 ديسمبر 2015
الصورة
العبيدي تعهد بتحرير الرمادي خلال أيام (Getty)
+ الخط -



أعلنت وزارة الداخليّة العراقيّة، أن قواتها إصابت المساعد الأول لزعيم "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، أبو بكر البغدادي بضربة جويّة في محافظة الأنبار غربي العراق، وسط اشتباكات جنوبي مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وذكرت الوزارة في بيان، أمس السبت، أنّ "خليّة الصقور الاستخباريّة التابعة لوزارة الداخليّة، رصدت تحرّكات المساعد الأول للبغدادي، المدعو أبو علي الأنباري، وبعد دخوله إلى منطقة العش في بلدة الجزيرة على الحدود السوريّة، تم التنسيق مع قيادة العمليّات المشتركة وقام طيران القوة الجويّة بقصف المقر الذي ضم الأنباري، ما أسفر عن إصابته ومقتل 15 عنصرا من التنظيم وجرح آخرين".

وأدت العملية، وفق بيان الداخلية، إلى "حدوث انفجار داخل المقر، فيما نقل عناصر التنظيم الأنباري إلى منطقة البوكمال بغية علاجه".

وأوضحت الداخلية أن "من بين القتلى أيضا، أبو آمنة المصري الملقب بـ(السيّد)، والذي عمل مع أبو أيوب المصري سابقا، وأبو همام الزبيدي وهو قيادي عسكري في داعش اشترك بمجزرة سبايكر وهرب إلى ليبيا، مع المدعو وسام الزبيدي (أبو نبيل)، ومحمد العسافي وهو قيادي مقرّب من البغدادي، وبشير الجشعمي (أبو عادل) مسؤول منطقة العش"، بحسب قولها.

في موازاة ذلك، نفّذ طيران التحالف الدولي 12 ضربة جوية على مقار لـ"داعش" في قواطع مختلفة من البلاد.

وقالت السفارة الأميركيّة في بغداد، في بيان صحافي، إنّ "غارات طيران التحالف ركّزت على مناطق البغدادي والرمادي، والموصل وسنجار"، مبينة أنّها "أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر داعش".

كذلك، تشهد منطقة الملعب جنوبي الرمادي اشتباكات بين القوات الأمنيّة والعشائر من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى.

وقال القيادي في العشائر التي تحارب التنظيم، عمّار العيساوي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "القوات الأمنية تسعى لتحرير منطقة الملعب من سيطرة تنظيم داعش، فيما تجري اشتباكات شبه مستمرّة منذ الأمس بين الطرفين"، مبيناً أنّ "داعش مستميت في الدفاع عن المنطقة، فيما تناور القطعات المقاتلة بخطط الهجوم من جهات المنطقة المختلفة بغية تحقيق خرق فيها".

وأشار إلى أنّ "الاشتباكات أسفرت عن مقتل آمر فوج طوارئ شرطة الأنبار المقدّم ياسر كرجي"، مشيراً إلى أنّ "الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل وإصابة العديد من عناصر داعش والقوات المقاتلة".

اقرأ أيضاً:اجتماع عراقي - أميركي تمهيداً لمعركة كبرى بالرمادي

وفي السياق ذاته، تعهد وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، بتحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار خلال أيام.

ونقلت وزارة الدفاع العراقية، عن العبيدي قوله إن "الجيش العراقي تجاوز المرحلة الصعبة بفضل مؤازرة شعبه"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية أصبحت قادرة على خوض عمليات قتالية تعرضية ستؤدي في النهاية إلى هزيمة تنظيم داعش الذي هرب بعض عناصره تاركين أسلحتهم وجثث قتلاهم في ساحات المعارك" .

وأشار العبيدي إلى "قرب عودة النازحين من محافظة الأنبار إلى مناطقهم".

لكن القيادي في العشائر التي تحارب "داعش"، عدنان العيثاوي، قال لـ "العربي الجديد" إن "المعركة ضد التنظيم صعبة ولن تحسم قبل مرور عدة أشهر" ، مبينا أن "الكلمة الفصل في المعركة ستكون للولايات المتحدة الأميركية التي تقود التحالف الدولي في العراق".

ولفت إلى حاجة قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحي العشائر إلى إسناد جوي أميركي بعد فشل القوة الجوية العراقية في الإسراع بتحقيق النصر وقصفها أهدافا مدنية في كثير من الأحيان".

إلى ذلك، أعلنت قيادة طيران الجيش العراقي أن أكثر من 60 طيارا عراقيا قتلوا خلال المعارك مع تنظيم "داعش".

اقرأ أيضاً:القوات العراقيّة تُفشل هجوماً لـ"داعش" شمال الرمادي

المساهمون