إجابات أسئلتكم حول كورونا... عن الإصابة بلا أعراض

13 ابريل 2020
الصورة
"العربي الجديد" يجيب عن أسئلة القراء بشأن كورونا (Getty)
+ الخط -
يقدّم "العربي الجديد"، مستعيناً بالأطباء والخبراء، إجابات عمّا يثير قلق القراء من فيروس كورونا، وذلك ضمن التغطية الخاصة للجائحة. وفيما يلي إجابات عن التساؤلات التي وردت لنا عبر نافذة الاستشارة الصحية.
انقر هنا لإرسال سؤالك.
يجيب اليوم عن الأسئلة الطبيب السوري سمير السبعة، وهو خريج كلية الطب في جامعة دمشق عام 1985، تخصص أمراض الجهاز التنفسي والصدرية.

ندى: هل يمكن إجراء فحص لمعرفة إن كنتُ قد أصبتُ بالفعل بفيروس كورونا وشفيتُ بلا أعراض؟

إذا ثبُتت إصابة الشخص فلن يخرج من العزل الصحي قبل إجراء تحاليل تُثبت شفاءه، أما إذا كان يُعتقد أنه أصيب سابقًا من دون دليل، فلن يخضع للفحص للأسف بسبب الضغط الوبائي حاليًا، ولكن نعم، هنالك تحاليل لتحري الأضداد بالدم، بالإضافة لتحري الـPCR (اختبار تؤخذ من خلاله عيّنات من الأشخاص لمعرفة ما إذا كانوا يحملون الفيروس)، في حال الحاجة لنفي وجود الفيروس.

محمد: كيف يمكننا التفريق بين نزلة البرد العادية، خصوصًا أنّ هذا موسمها مع دخول الصيف، وبين أعراض فيروس كورونا؟

قد تختلف الأعراض بين الإنفلونزا والكورونا، إذ تتطور الأعراض عادة ببطء في الإنفلونزا ويكون التعب خفيفًا إلى حد ما، وتترافق بانسداد بالأنف وعطاس والتهاب حلق وسعال مع بلغم، في حين تتطور الأعراض عادة بسرعة في حالة الكورونا، وتتسم بحرارة مرتفعة وصداع قوي وتعب وإرهاق شديدين مع سعال جاف وحاد وألم بالصدر، إلا أنّ من الصعب التمييز دائمًا بين المرضين سريريًا، والمخبر هو الحاسم، لكنّ تكلفة التحليل عالية، لذلك يُحجَر منزليًا على حالات الإصابة المحتملة الخفيفة، في حين تُعزل الحالات الأشد في المشافي، وتُجرى التحاليل المخبرية بحسب وضع كل بلد.

تيسير: هل يساعد دعم المصاب بفيروس كورونا نفسيًا في شفائه بشكل أسرع أم لا؟

الدعم النفسي مهم، وأنا أطبقه مع المرضى بمختلف الأمراض لأنه يساهم في تحسين المناعة، وعمومًا تمرّ الأمور بخير عند حوالي 80% من المصابين، الهلع المنتشر له ما يبرره، ولكننا بحاجة للتوازن العقلي في هذه الفترة، والاهتمام أكثر بسبل الوقاية.

أمل: أضطر للخروج لشراء مستلزمات المنزل الضرورية، وأستخدم كل الإجراءات الوقائية، لكنني أشعر أنها غير كافية، كيف يمكنني حماية نفسي بشكل أكبر؟

يُعتبر عدم لمس الأنف والفم والعينين أهم وسائل الوقاية الفردية، ويساعد على ذلك لبس الكفوف والكمامة التي تقي من التقاط الفيروس من الرذاذ بنسبة مقبولة، بالإضافة إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي بترك متر على الأقل بيننا وبين الآخرين. كما يجب غسل كل ما يمكن غسله من المشتريات. أما ما لا يمكن غسله أو مسحه بالكحول أو الكلور، فيجب أن يُترك بمعزل عن الاستخدام يوما أو يومين من دون لمسه، ومن الضروري غسل اليدين أو تعقيمهما بالكحول بعد لمس أي شيء.

احرصوا على طهي الطعام جيدًا قبل تناوله، وعلى تعقيم الخضروات والفواكه، وعلى مسح الحنفيات وقبضات الأبواب وغيرها بالمطهرات، وأعيد التذكير، الهلع المنتشر له ما يبرره، لكنّ وسائل الوقاية فعالة، وما يقتل الفيروس بحسب الأهمية هو الماء الدافئ والصابون ثم الكحول والكلور، أما الخل فلا يؤثر على كورونا.



أحمد: كيف يمكن حماية الأشخاص من المصاب بفيروس كورونا عديم الأعراض؟

يشكل المصاب غير العرضي أو حامل الفيروس مشكلة كبيرة لأنّ من غير الممكن كشفه، لذلك يجب أن نطبق حكمة هامة وهي اعتبار أنفسنا مصابين وعلينا حماية الآخرين منا، واعتبار كل من نقابله مصابًا علينا أن نحمي أنفسنا منه.

نبيل: هل تقضي المضادات الحيوية على فيروس كورونا؟

مبادئ العلاج لمكافحة الفيروسات تعتمد إما على منع دخول الفيروس للخلايا، أو على منع تكاثره فيها أو منع خروجه منها، أما فيما يتعلق بالمضادات الحيوية فهي مخصصة لمكافحة البكتيريا، وعلى الرغم من أنّ بعضها يُستخدم لإعاقة الفيروس، إلا أنّ هذا يحدده الطبيب، ولا يجب تناولها إلا بموجب وصفة طبية، كما يجب الحذر من تعاطي أي دواء يُستخدم حاليًا لعلاج الكورونا من دون رقابة طبية، لما لهذه الأدوية من أعراض جانبية وتداخل مع أدوية أخرى.

ياسمين: لدينا كلب وقطة في المنزل، هل يمكن انتقال الفيروس عن طريق الحيوانات الأليفة أو نقله إليها؟

أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الفيروس قد يصيب الحيوانات الأليفة. وأشارت إحداها إلى أنّ القطط لا تُصاب في حين تُصاب الكلاب، وبما أنّ المسألة غير محسومة بعد، يُفضّل التعامل مع الحيوانات الأليفة على أنها قابلة للإصابة والعدوى.

دلالات

المساهمون