أهالي الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم يناشدون الأمم المتحدة

أهالي الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم يناشدون الأمم المتحدة

رام الله

نائلة خليل

نائلة خليل
21 يناير 2016
+ الخط -
نظم العشرات من أهالي شهداء القدس المحتلة الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله، وسلموا ممثل أمين عام الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رسالة تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف حاسم ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

ونظم أهالي الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم والحملة الشعبية لاستعادة جثامين الشهداء الوقفة الاحتجاجية اليوم، إذ تقدمت عشر سيارات إسعاف أهالي الشهداء والمحتجين، الذين حملوا نعوشا افتراضية حملت صور أبنائهم المحتجزين في ثلاجات الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو 114 يوما.

وهتف المشاركون ضد الصمت الدولي وصمت السلطة الفلسطينية، على معاناة عائلات عشرة شهداء من القدس المحتلة، تخضع للابتزاز الإسرائيلي الوحشي وشروطه بدفن أبنائها خارج القدس، ودفع مبالغ مالية ضخمة مقابل التسليم.


وطالب ذوو الشهداء الأمم المتحدة ومؤسساتها "باتخاذ موقف علني حاسم اتجاه استعادة أبنائنا ودفنهم بما يضمن الكرامة الإنسانية، وأن تبدأ طواقمها في الأراضي الفلسطينية العمل ضمن قنواتها الرسمية في التأثير على استعادة الجثامين المحتجزة، ووقف سياسة العقوبات الجماعية التي تمارس على شعبنا الفلسطيني من قتل بدم بارد وهدم لبيوت الشهداء وفرض شروط الدفن واعتقال أهالي الشهداء، والضغط على دولة الاحتلال بالالتزام بكافة المواثيق الناظمة لحماية الإنسان في النزاعات المسلحة".

اقرأ أيضاً: الاحتلال يماطل بتسليم جثامين الشهداء لذويهم

وجاء في الرسالة التي سلمها والد الشهيد بهاء عليان اليوم إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون :"تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي احتجاز أبنائنا ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والشرائع والمبادئ الأخلاقية، غير مكترثة أنها تواصل إرهاب الدولة تجاه الفلسطيني حياً كان أم ميتاً، وتجاوزت الحرج الدولي في هذا السياق. ندرك أن احتجاز أبنائنا هو قرار سياسي إسرائيلي لا يستند إلى أي جانب قانوني ويستدل على ذلك من خلال التسويف والمماطلة في التسليم والمساومات الفردية التي تمارسها المؤسسة الأمنية معنا من خلال الشروط غير القانونية التي تحاول فرضها".

وتابعت الرسالة: "حاولت إسرائيل من خلال احتجاز الجثامين التعامل مع الشهداء مناطقيا لفرض سياساتها لأسرلة القدس والتعامل مع شهداء القدس بشكل مختلف وفرض شروط للدفن في مناطق السلطة الفلسطينية وخارج مدينة القدس".

"تشير المادة (130) من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة (34) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، الذي يعتبر جزءاً من القانون الدولي العرفي الملزم لجميع الدول، وبشكل صريح إلى حق دفن المعتقلين المتوفين أو من يسقطون في أعمال القتال باحترام واتباع إجراءات تتناسب وثقافتهم الدينية، وبمجرد أن تسمح الظروف عليها واجب تقديم بيانات ومعلومات وافية عنهم، وحماية مدافنهم وصيانتها وتسهيل وصول أسر الموتى إلى مدافن الموتى واتخاذ الترتيبات العملية بشأن ذلك، وتسهيل عودة رفات الموتى وأمتعتهم الشخصية إلى ذويهم".

نخاطبكم بصفتكم المسؤول الاول للمنظمة التي تمثل القيم والمثل الإنسانية العليا وبوصفك ناطقا باسم المجتمع الدولي".

اقرأ أيضاً: الآلاف يشيعون جثمان الشهيد وسام القصراوي شمال الضفة الغربية

ذات صلة

الصورة
احتجاج لطلبة بيرزيت (العربي الجديد)

سياسة

تتواصل الفعاليات المساندة لقطاع غزة في الضفة الغربية المحتلة والمنددة بالعدوان الإسرائيلي الذي بدأه الجمعة بسلسلة غارات، مستهدفة القيادي في "سرايا القدس" الذراع العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي" تيسير الجعبري، وتبعها رد من المقاومة الفلسطينية
الصورة
مظاهرة في حيفا تنديداً بالعدوان الإسرائيلي (ناهد درباس)

سياسة

شهدت مدن الداخل الفلسطيني، اليوم السبت، مظاهرات منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما تواصل "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات ما يعرف بـ"غلاف غزة" رداً على العدوان الذي دخل يومه الثاني
الصورة
الصواريخ الإسرائيلية استهدفت الطفلة آلاء أمام منزلها (العربي الجديد)

مجتمع

لم تشفع ألعاب الطفلة الفلسطينية آلاء عبد الله قدوم (5 سنوات) لها أمام الصواريخ الإسرائيلية العمياء التي قتلتها خلال لهوها أمام منزلها في حيّ الشجاعية، شرقيّ مدينة غزة، في اللحظات الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عصر الجمعة.
الصورة
أطفال فلسطينيون وعلامة النصر على ركام منزل هدمه الاحتلال (العربي الجديد)

مجتمع

هدم الاحتلال الإسرائيلي منزلَي عائلتَي الأسيرَين المقاومَين يحيى مرعي ويوسف عاصي، منفّذَي عملية سلفيت. لكنّ العائلتَين أصرّتا على عدم إخلائهما حتى اللحظة الأخيرة، في رسالة تحدٍّ واضحة للاحتلال.

المساهمون