أسواق الصرف تحت مطرقة سياسات التيسير النقدي

22 يوليو 2019
الصورة
اليورو في أدنى مستوياته (Getty)

استهلت أسواق العملات الأسبوع الجاري بحالة من الترقب، اليوم الإثنين، لمعرفة القدر والسرعة التي ربما يجري بهما تيسير السياسات النقدية من جانب صناع السياسات، وذلك بدءاً بالبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

ومن المتوقع أن يعمد رئيس المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إلى خفض الفائدة على اليورو، قبيل مغادرة منصبه في سبتمبر/أيلول المقبل.

وتراجع اليورو إلى 1.12 دولار في التعاملات الآسيوية، إذ ربح الدولار بسبب الإقبال على الملاذ الآمن، في ظل تنامي المخاوف على الاقتصاد العالمي. 

وتأثرت أسواق العملات، في الأسابيع الأخيرة، بتوقعات بالتيسير من جانب كل من مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) والبنك المركزي الأوروبي، مما يقلص تقريباً التأثير على اليورو والدولار. ويعقد مجلس الاحتياط الفيدرالي اجتماعه بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل، وكذلك بنك اليابان المركزي. 

وتراجع اليورو في أسواق آسيا التي تغلق عادة في الصباح الباكر وقبل فتح الأسواق الأوروبية، إلى 1.1217 دولار، بعد بلوغه 1.1208 دولار في وقت سابق في التعاملات الآسيوية. وارتفع مؤشر الدولار 0.1 بالمائة إلى 97.199.

وقال محللون إن الدولار يستفيد من المواجهة في مضيق هرمز، حيث ارتفع مقابل الين إلى 107.91 بعد تجاوزه في وقت سابق مستوى 108. كما تراجع الفرنك السويسري بعد بلوغه مستوى مرتفعاً جديداً في عامين أمام اليورو.

(رويترز)
تعليق: