رغم امتلاك دول الخليج كتلة اقتصادية تفوق 2.5 تريليون دولار، وتوافر مقومات الاتحاد النقدي، تظل العملة الموحدة مؤجلة بفعل حسابات السيادة والتنافس السياسي.
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الدور الدولي لليورو عبر ديون مشتركة ويورو رقمي وعملات مستقرة، مع توسيع استخدام العملة بالعقود التجارية لكسر هيمنة الدولار