أبطأ نمو للاقتصاد الصيني منذ الأزمة المالية

الاقتصاد الصيني يسجّل أبطأ نمو له منذ الأزمة المالية

19 أكتوبر 2018
الصورة
رسوم ترامب التجارية تهدد صرف اليوان (Getty)
+ الخط -
تواصل الحرب التجارية تأثيرها المباشر على الاقتصاد الصيني، فمع التدهور الذي شهدته عملة اليوان الصينية والتراجع الكبير في البورصات الصينية، جاء الدور على النمو الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد الصيني نما بوتيرة أبطأ من المتوقع عند 6.5% في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة مع الفترة ذاتها قبل عام، مسجلاً أبطأ نمو منذ الأزمة المالية العالمية.

وتشير البيانات، التي نشرت اليوم الجمعة، إلى تباطؤ متواضع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث بدأت جهود حكومية استغرقت سنوات لمعالجة مخاطر الديون تضغط على النمو، في الوقت الذي تهدد فيه حرب تجارية مع الولايات المتحدة الصادرات الصينية.

وكان الخبراء يتوقعون نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين بنسبة 6.6% في الربع الثالث من 2018، بانخفاض طفيف عن الربع الثاني من 2017، والذي سجلت فيه الصين نمواً بلغ 6.7%.

ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6.5% خلال الربع الثالث من هذا العام، وهو النمو الأضعف منذ الربع الأول من عام 2009 خلال الأزمة المالية العالمية.

إلى ذلك، حذرت مؤسسة ضمان الصادرات والتأمين على التجارة الخارجية في فرنسا، يوم الخميس، من أن السياسة الاقتصادية الأميركية المرتكزة على فرض رسوم جمركية عالية ونهج حمائي، ستكون لها "تداعيات كبيرة على الشركاء التجاريين" الذين ستعاني مبيعاتهم ذات القيمة المضافة في الخارج من نكسة.

وفي تقريرها، أشارت الشركة إلى أن انتخاب دونالد ترامب كان "نقطة تحول في سياسات البلاد التجارية" واتسم بزيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على الواردات. وقالت إن "ارتفاع الحمائية الناتجة عن الزيادة الأخيرة في الرسوم الجمركية الأميركية، يزيد القلق حول تأثير التداعيات على الكثير من الدول المشاركة بسلاسل الإنتاج".

وخلال الفترة 2016-2018، رفعت واشنطن الرسوم الجمركية من 5.4 إلى 12.5%، بحسب الشركة، التي أضافت أن زيادة بنسبة واحد بالمئة على رسوم الواردات الأميركية تؤدي لانخفاض بنسبة 0.5% في صادرات الدول الشريكة المستهدفة بالرسوم. وعلاوة على الآثار المباشرة، كانت للحمائية الأمريكية آثار سلبية غير مباشرة على صادرات القيمة المضافة.

(العربي الجديد ـ رويترز)

المساهمون