"50 في 50": الجزء السابع في معرض افتراضي

14 يونيو 2020
الصورة
مقطع من عمل منار المفتاح المشارك في المعرض

لستّ جولات متتالية انطلقت أولاها عام 2017، بدأ غاليري "المرخية" في الدوحة سلسلة معارض تحت عنوان "50 في 50" شارك فيها مجموعة كبيرة من الفنانين القطريين والعرب المقيمن في قطر، بلوحات قياساتها 50 سنتمتراً في 50 سنتمتراً، كنوع من التحدي عبر حجم اللوحة وتوحيد الثيمة بين كل الأعمال المشاركة.

وللمرة السابعة تنطلق هذه التجربة، ولكن في معرض افتراضي بالنظر إلى الظروف الحالية من الحجر الصحي، وعلى حساب "المرخية" في موقع "آرتسي"، وبمشاركة الفنانين والفنانات أحمد الحداد، أحمد سلطان، خليفة المري، زينة عبارة، عائشة السويدي، علي النعمة، لينا العالي، مبارك المالك، مريم الموسى، منار المفتاح، موزة الكواري، نور قصيني، هدير عمر، ورود عزام.

يبدأ المعرض في 16 من الشهر الجاري ويتواصل حتى 24 من تموز/ يوليو المقبل، كما سيتم مشاركة المعرض على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة للغاليري، وهذه هي الفعالية الرابعة التي ينظمها "المرخية" في معرض افتراضي، حيث أقيمت خلال الفترة الماضية معارضة للفلسطيني حيان منور، والقطري مبارك آل ثاني، والجزائري حمزة بونوة.عمل موزة الكواري

مواضيع الأعمال تتنوع بين البورتريه والتراث القطري والطبيعة والحروفيات والأعمال التجريدية والغرافيك والرسوم التصويرية وكذلك هناك أعمال خزفية وتصميم معاصرة وتستفيد من الزخرفة الإسلامية.

الفنانة عائشة السويدي تشارك بشمعدان من تصميمها احتارت أن تجعله على هيئة أرجل طائر تقبض على بيضتين واختارت اللونين الذهبي والرمادي، مستلهمة فكرتها من الطبيعة، بينما يحضر الفنان أحمد الحداد بطلق من الخزف الرمادي والأسود والنيلي، والذي أدخل إلى نقوشه حروفيات وتصميمات متسوحاة من الفن الإسلامي.

في حين تشارك زينة عبارة ومبارك المالك بلوحة تصور المرأة القطرية بملابسها التقليدية، وفي بيئة مستلهمة من أحياء الدوحة القديمة؛ بدورهما يشارك كل من علي النعمة ومريم الموسى وخليفة المري بأعمال تصور منظراً أو مشهداً معيناً.

أما البورتريه فيحضر في المعرض من خلال عملي لينا العالي الذي يصوّر وجه امرأة بشكل تجريدي، وعمل للفنان أحمد سلطان وهو بورتريه لرجل مسن.

الأعمال التجريدية يقدمها كل من هدير عمر ونور قصيني ومنار المفتاح، بينما تقدم ورود عزام عملاً من الرسوم التصويرية يمكن اعتباره بمثابة بورتريه داخل بورتريه للفنانة المكسيكية فريدا كالو، في حين تشارك موزة الكواري بلوحة حروفية.