"وحدات حماية الشعب" تتكبد خسائر بشرية في شمال سورية

15 سبتمبر 2020
الصورة
تصنف تركيا "وحدات حماية الشعب" منظمة إرهابية (مسعود محمد/ Getty)

أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 11 عنصراً من عناصر مليشيا "وحدات حماية الشعب" في عمليات شمال سورية، في حين تكبدت المليشيا خسائر بشرية بقصف من "الجيش الوطني السوري" على مواقع في ريف الرقة.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، إنّ الجيش التركي حيّد 11 من عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية، أثناء محاولتهم التسلل إلى مناطق العمليات في ريف حلب والحسكة والرقة. وأكدت الوزارة أنها لن تسمح بزعزعة أجواء السلام والأمن في المنطقة.

ويتمركز الجيش التركي في عدة مناطق من الشمال السوري إلى جانب "الجيش الوطني السوري" التابع للمعارضة السورية المسلحة، ويتموضع الجيشان في ثلاث مناطق عمليات في محافظات الحسكة وحلب والرقة.

ويأتي بيان الجيش التركي عقب وقوع تفجير في مدينة عفرين التي تقع ضمن منطقة عمليات "غصن الزيتون" في ريف حلب الشمالي الغربي.

وأسفر التفجير الناجم عن سيارة مفخخة وفق الدفاع المدني السوري عن مقتل 11 شخصاً وإصابة أكثر من 35 آخرين.

وتتهم المعارضة وتركيا مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) التي تقودها الوحدات الكردية بالوقوف خلف عمليات التفجير التي تستهدف مناطقها.

 

إلى ذلك قصف "الجيش الوطني السوري" بالمدفعية مواقع لـ"وحدات حماية الشعب" التي تقود "قسد" في منطقة صوامع قزعلي في غربي ناحية تل أبيض في ريف الرقة الشمالي الغربي، كما قصفت مواقع في قرى الكردي وبير كيتك وكوبرلك وسارونج في الناحية ذاتها.

وقالت مصادر، لـ"العربي الجديد"، إنّ القصف أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف المليشيات، مشيرة إلى أن المنطقة هناك تتمركز فيها المليشيات إلى جانب قوات النظام السوري أيضاً.

وبشكل دوري تقوم مدفعية الجيش التركي ومدفعية "الجيش الوطني" بقصف مواقع وتحركات "قسد" في محاور التماس في عموم الشمال السوري.