"ملتقى الساقية للكتاب".. معرض لكسر طوق كورونا

15 اغسطس 2020
الصورة
إجراءات "الساقية" للحفاظ على التباعد الاجتماعي، من صفحة الساقية على فيسبوك

محاولات مختلفة تقودها مؤسسات ثقافية غير رسمية واتحادات الناشرين المحلية في البلدان العربية للتخفيف من تأثير تعطيل معارض الكتب العربية على الناشرين وأصحاب المكتبات

من ذلك الإعلان عن انطلاق "ملتقى الساقية للكتاب" في القاهرة ما بين 17 و26 آب/ أغسطس المقبل، بتنظيم من ساقية الصاوي، وهو معرض سنوي كان من المتوقع تأجيله هذا العام لكنه يقام في نفس موعده ليكون أول تظاهرة ثقافية تتيح التجمع في مصر منذ بدء أزمة كوفيد-19. 

ورغم البيان الذي أطلقه "اتحاد الناشرين المصريين" داعياً دور النشر إلى المشاركة في "الساقية" لكن هذا الدعوة لم تقابل بالاستجابة، فحتى الآن لا يتجاوز عدد الدور المشاركة 14 داراً محلية، ومرد ذلك بحسب رئيس الاتحاد سعيد عبده، ارتفاع سعر المشاركة، حيث يصل سعر المتر الواحد إلى ثلاثة آلاف جنيه، إلى جانب التخوف من انتشار الفيروس.

تسبب ارتفاع سعر المشاركة في تقاعس الدور عن التسجيل

اللافت أن قائمة المشاركين في التظاهرة تغيب عنها أسماء الدور المصرية الكبرى فلا نجد في القائمة المنشورة "الشروق"، أو "العين"، أو "كتب خان"، أو "صفصافة"، بينما تحضر دور أقل انتشاراً مثل "ن"، و"شهرزاد"، و"العربي"، و"الزيات"، و"ريشة"..وغيرها.

تنظم "ساقية الصاوي" برنامجاً ثقافياً خلال أيام الملتقى يشارك فيها كتّاب مصريون من بينهم عمرو المنوفي، ومحمد الجيزاوي، ومحمد عصمت، وسارة الذهبي، ومريم أحمد علي وآخرين. 

وتقام خلاله ورش عمل من بينها: "ونس الكتب: القراءة في زمن كورونا"، وورشة بعنوان "نقطة تحول"، و"التمثيل باللغة الفصحى"،  كما تقام لقاءات مع مجموعة من الكتاب ومناقشات كتب من بينها كتاب "البحث والتنقيب عن الآثار: دراسة قانونية" لكاتبه محمد عبد الطاهر، ولقاء مع عازف العود والقانون علي صابر.

يذكر أنه ولإجراءات التباعد الاجتماعي قامت "الساقية" بوضع صور لفنانين مصريين من السينما الكلاسيكية بين كل مقعد وآخر، للحفاظ على مسافة مقعد بين كل اثنين من مرتادي برنامج المعرض من لقاءات وورش.