"قسد" تغلق معابر وتعتقل عشرات الشبان في منبج للتجنيد الإلزامي

24 يوليو 2020
الصورة
قوات "قسد" اعتقلت 50 شاباً من منبج (Getty)
+ الخط -

شنّت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، أخيراً، حملة اعتقالات طاولت عشرات الشبان في مدينة منبج شرقي حلب شمالي سورية، بهدف سوقهم للتجنيد في صفوفها، فيما أغلقت جميع المعابر الحدودية مع المناطق التي تسيطر عليها لمواجهة فيروس كورونا.__

وأفاد راديو "الكل" المحلي المعارض في منبج، اليوم الجمعة، بأنّ الاعتقالات طاولت، خلال الأيام الأربعة الماضية، أكثر من 50 شاباً في مدينة منبج شرقي حلب، مشيراً إلى أنّ دوريات ليلية تابعة لقوات "قسد" داهمت منازل المدنيين، مساء أمس الخميس، واعتقلت 12 شاباً من حي طريق حلب وسط مدينة منبج وقادتهم للتجنيد الإجباري.


وأشار إلى أنّ الاعتقالات شملت الشباب من عمر 16 عاماً فما فوق، باستثناء الوحيدين وطلاب الجامعات أو معيلي العائلات، مبيناً أنه تم نقل المعتقلين إلى معسكرات تدريبية بمنطقة سد تشرين جنوب شرق منبج.

وذكر أنه، في الـ20 من يوليو/ تموز الحالي، اعتقلت "قسد" 32 شاباً كانوا يعملون في تحميل البضائع من سيارات الشحن في ساحة الجمرك من معبر التايهة، جنوبي مدينة منبج، بحجة التجنيد أيضاً. كما اعتقلت، في الـ18 من الشهر ذاته، 5 شبان من حي التبة وسط مدينة منبج للسبب نفسه.

وكانت "الإدارة الذاتية" التابعة لـ"قسد" قد طالبت، في وقت سابق، شريحة معينة من الشباب بضرورة مراجعة "مكتب الدفاع الذاتي" لتسوية أوضاعهم وقطع دفتر خدمة الدفاع الذاتي، قبل نهاية الشهر الحالي.

وتشن قوات "قسد" حملات اعتقال في مناطق سيطرتها، شمال شرقي سورية، بين الحين والآخر، تطاول فئة الشباب ممن يرفضون الانخراط في صفوفها.

واعتقلت هذه القوات، أمس الخميس، 22 شاباً في مدينة الطبقة غربي الرقة واقتادتهم للتجنيد الإجباري، كما اعتقلت، في 19 الشهر الحالي، عشرات المدنيين من أهالي بلدات في ريفي دير الزور الشرقي والغربي خلال ما سمته عملية "ردع الإرهاب" بالتعاون مع التحالف الدولي.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في تقرير لها، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، أنّ الوحدات الكردية و"الأسايش" التابعة لها قامت بتجنيد 328 طفلاً خلال العام 2019.

في غضون ذلك، قررت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الجمعة، إغلاق جميع المعابر الحدودية مع مناطقها بهدف مواجهة فيروس كورونا، وذلك بعد تأكيد وجود 4 حالات إصابة بالفيروس في تلك المناطق.

كما نص القرار على وجوب خضوع أي شخص يدخل إلى مناطق الإدارة إلى حجر صحي إلزامي لمدة 14 يوماً، مع منع إدخال جنازات الموتى، إضافة إلى منع التجمعات والاحتفالات والأعراس وخيم العزاء والصلوات الجماعية، بينما يقتصر عمل المطاعم على تلبية الطلبات الخارجية.

دلالات