"المكان الذي أسميه بيتاً": العالم ومعناه بالفوتوغرافيا

07 أكتوبر 2019
الصورة
من المعرض

تحت عنوان "المكان الذي أسميه بيتاً" يقدّم خمسة عشر فناناً من بلدان مختلفة، تصورات متعددة الثقافات حول مفهوم الوطن، في معرض يقام حالياً في "دار الآثار الإسلامية" في الكويت ويتواصل حتى 21 من الشهر الجاري قبل أن ينطلق في جولة إلى عُمان ثم قطر.

المعرض عبارة عن جولات من التصوير الفوتوغرافي الملتقط بأي عدسة كانت؛ الكاميرا أو الفيديو أو عدسة الهاتف الذكي وحتى الكاميرا الطائرة، جرّب خلالها الفوتوغرافيون المشاركون تصور فكرة المنزل من خلال تجربة الأشخاص الذين يعيشون في الخليج والمملكة المتحدة في وقت يتسم بالتغير السريع والحراك الاجتماعي.

يستخدم المشروع التصوير الفوتوغرافي لاستكشاف فكرة البيت من حيث صلته بالتجارب المعاصرة للمغتربين العرب الذين يعيشون في المملكة المتحدة والبريطانيين الذين يعيشون في الخليج.

تتساءل كثير من الأعمال المشاركة عن مفهوم البيت، وعن الصور النمطية التي نتمسك بها حول جنسيات بعضنا البعض وثقافاتنا وفكرة الوطن والعيش في مكان آخر غير الذي نحمل هويته وجنسيته.

هكذا يبدو التصوير الفوتوغرافي وسيلة لالتقاط قصص الناس والتواصل معهم ومشاركتها عبر الثقافات. يهدف هذا المشروع إلى خلق فرص جديدة لتطوير التفاهم والاحترام المتبادلين من خلال المشاركة وتقدير ثقافة وتاريخ وتراث الآخر وتطوير علاقات فنية وتعليمية طويلة الأجل معه.

تأتي فكرة المعرض من كون التصوير بات أحد أشكال الفن الأكثر ديمقراطية، ويسعى إلى إشراك المزيد من الشباب في المجال من خلال ورش العمل والفعاليات وبدء محادثات جديدة حول استخدامه.

المعرض يسعى أيضاً إلى التقاط العالم ومعناه من خلال الكاميرا، وتكشف الصور كيف يمكن للبشر تجاوز الحدود وبناء التفاهم. ويستكشف تأثير الأشكال الفنية الإبداعية على حياة الناس والدور الذي يمكن أن يلعبوه في فهم المجتمع لنفسه - وكيف ينبغي تقاسم هذا التأثير ومناقشته.