"الديمقراطيون" يحشدون ضد ترامب: أوباما يُزكّي هيلاري وساندرز يتأهب

"الديمقراطيون" يحشدون ضد ترامب: أوباما يُزكّي هيلاري وساندرز يتأهب

09 يونيو 2016
الصورة
أوباما قام بجهود لتوحيد الديمقراطيين في مواجهة ترامب (Getty)
+ الخط -

بعد مساع حثيثة لرص صفوف "الحزب الديمقراطي"، أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم الخميس، بشكل رسمي، دعمه للمرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، في السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض في مواجهة المرشح الأبرز عن الجمهوريين، دونالد ترامب.

وقال أوباما، في رسالة عبر الفيديو بثت بعيد لقائه المرشح الديمقراطي المحتمل سيناتور فيرمونت، بيرني ساندرز، في البيت الأبيض: "أنا أدعمها"، وهنأها لكونها "صنعت التاريخ".

وأضاف أوباما، بحسب "فرانس برس": "أعتقد أنه لم يكن هناك أبدا مرشح مؤهل إلى هذا الحد لهذا المنصب".

وبدلا من الاعتراف بالهزيمة، أعلن ساندرز، للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض، أنه سيمضي بحملته حتى الجولة الانتخابية الأخيرة، المقرر أن تجري الثلاثاء المقبل في مقاطعة كولومبيا (واشنطن دي سي)، معربا عن امتنانه لوفاء الرئيس ونائبه، جو بايدن، بالبقاء على الحياد في التنافس الانتخابي بينه وبين الوزيرة السابقة، هيلاري كلينتون، قبل أن "يخيب" أمله بإعلان أوباما الدعم لمنافسته. 

من جهة ثانية، عبّر السيناتور ساندرز، أيضاً، عن رغبته في لقاء كلينتون التي هزمته في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية، "للعمل معا من أجل منع وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب للرئاسة"، لكنه لم يعلن انسحابه من السباق.

وقال ساندرز، الذي خاض الانتخابات التمهيدية في مواجهة كلينتون، في ختام اللقاء مع أوباما في البيت الأبيض، إنه يتطلع للقاء المرشحة الديمقراطية قريباً "لبحث كيف يمكننا العمل معا لإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب وتشكيل حكومة تمثلنا جميعاً"، معتبراً أن رئاسة يتولاها ترامب ستكون "كارثة".

ورغم عدم انسحاب ساندرز إلى الآن، يبقى السيناريو المرجح هو أن يعلن ساندرز، الذي خسر في نيو جيرسي وكاليفورنيا، دعمه لمنافسته بعد الانتخابات التمهيدية النهائية والرمزية في واشنطن، والتي ستُجرى الثلاثاء.

كما التقى ساندرز في مجلس الشيوخ رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، زميله السيناتور هاري ريد، في مؤشر على أن الرجل مصمم على حمل تحديه لكلينتون إلى مؤتمر الحزب، معتمدا على القوى الشبابية التي أصبحها يمثلها الرجل العجوز، ومتجاهلا التفوق العددي الذي أحرزته كلينتون في الانتخابات التمهيدية.

ورغم أن المتحدث باسم البيت الأبيض شدد على أن أوباما خلال استقباله لساندرز لم يحاول التدخل في قراره بشأن مستقبل حملته الانتخابية، قائلاً إن اللقاء يأتي في إطار مشاورات بين الرجلين بدأت في فبراير/شباط الماضي، إلا أن معظم المحليين استنتجوا من تسلسل الأحداث والتصريحات بأن أوباما فشل في إقناع ساندرز بالانسحاب من السباق الانتخابي والاعتراف بهزيمته أمام كلينتون، تفاديا لأي انقسام محتمل بين الديمقراطيين خلال مؤتمرهم المقرر عقده أواخر الشهر المقبل في مدينة فلاديلفيا بولاية بنسلفانيا.

وزيرة الخارجية السابقة لم تتأخر في الرد على دعم أوباما لها، بحيث دونت فورا عبر حسابها على "توتير" قائلة: "أتشرف بأنك إلى جانبي".

ولمزيد من الدعم، ومباشرة عقب إعلان التأييد، كشف فريق حملة كلينتون أن الرئيس الأميركي سيشارك في حملة انتخابية للمرشحة الديمقراطية، تنظم الأربعاء المقبل في ويسكونسن، قبل أن يؤكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنيست، حضور الرئيس، ما يظهر تصميم أوباما على بذل كل الجهود من أجل أن يخلفه في البيت الأبيض مرشح ديمقراطي عام 2017، إذ تدخّل منذ أيام لرص صفوف الحزب من أجل دعم هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

وبرر المتحدث باسم البيت الأبيض مشاركة أوباما شخصيا في حملة كلينتون بأن المرشحة الأبرز للديمقراطيين حصلت على غالبية أصوات الناخبين في الانتخابات التمهيدية، وأصبحت مؤهلة للفوز بثقة الحزب وثقة الرئيس.

المساهمون